في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مفهوم اللعن و حكمته في القرآن الكريم و السنة النبوية
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
مفهوم اللعن و الفرق بينه و بين السب و الشتم
١٢ ص
(٤)
في ضوء اللغة
١٢ ص
(٥)
في ضوء القرآن الكريم
١٣ ص
(٦)
في ضوء السنة الشريفة
١٤ ص
(٧)
خصائص اللعن و الملعون في الكتاب و السنة
١٥ ص
(٨)
اللعن ضرورة عقائدية
١٨ ص
(٩)
موقف مدرسة الخلفاء من مسألة اللعن
٢٦ ص
(١٠)
موقف مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) من مسألة اللعن
٢٩ ص
(١١)
1 الفصل بين اللعن و السب
٢٩ ص
(١٢)
2 عدم صحة نظرية عدالة كل الصحابة
٢٩ ص
(١٣)
3 الاعتراف بفضل الصحابة بنحو الإجمال
٣٥ ص
(١٤)
4 وثائق قرآنية و نبوية و تاريخية تشهد بسقوط العدالة عن بعض الصحابة
٣٨ ص
(١٥)
5 القرآن و السنة يصرحان بلعن بعض الصحابة
٤٨ ص
(١٦)
6 بطلان قاعدة الفرق بين النوع و الشخص المعين
٥٢ ص
(١٧)
7 اللعن لا يؤدي باللاعن إلى الكفر
٧٢ ص
(١٨)
8 المنشأ السياسي لتكفير من اتهم بسب الصحابة
٧٩ ص
(١٩)
خلاصة البحث
٩٤ ص

في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٣ - ٦ بطلان قاعدة الفرق بين النوع و الشخص المعين

ب إنّ آية: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْ‌ءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ) ٥٩ التي قيل إنّها نزلت في لعن النبي (صلى الله عليه و آله) قاتلي أصحاب بئر معونة في صلاته شهراً كاملًا، ليس فيها ما يدلّ على نهي الله للنبي عن هذا اللعن، و غاية ما تدل عليه أن الدعاء باللعن ليس ملاكاً في عاقبة أصحاب الباطل، فربّما يتوب الله عليهم و ربّما يعاقبهم، و هذا لا يستلزم النهي عن لعنهم، كما فسّرها الغزالي.

ج و هذا ينسجم تمام الانسجام مع حادثة شارب الخمر، الذي أجرى الرسول (صلى الله عليه و آله) عليه الحد مرّات عديدة و نهى عن لعنه‌ ٦٠، فقد يكون ذلك النهي لأجل علم خاص عند النبي (صلى الله عليه و آله) بحسن عاقبة ذلك الشخص في المستقبل و عند الله سبحانه و تعالى، فنهى النبي (صلى الله عليه و آله) أصحابه عن لعنه، اشارة منه الى أن دعائهم عليه سوف لا يستجاب، و أنّهم يدعون على شخص له عاقبة حميدة، فيكون هذا الحديث من قبيل الحكم في واقعة خاصة بصاحبها و لا يشمل غيره، و تفسيره بذاك الوجه دون هذا ترجيح بلا مرجّح، فكلاهما محتمل، التفسير بالنهي عن لعن المعين، و التفسير بكون النهي هنا