جلوههاى حضرت در عصر غيبت از نگاه فقاهت - سيفي مازندراني، شيخ علي اکبر - الصفحة ١٦ - بررسى طرق روايت و أسناد آن
ب: محمد ابن مشهدى در مزار از توقيع ناحيه مقدّسه چنين روايت كرده است:
«أللّهمَّ و صلِّ على وليِّكَ المُحْيي سُنَّتَك القائمِ بأمرِكَ ... أللّهمَّ أعْطِهِ في نَفسِهِ و ذُريَّتِه و شيعتِهِ و رعيَّتِه و خاصَّتِهِ و عامَّته ... ما تقِرّ به عينه»[١]. وجه دلالت اين كلام بر مطلوب اين است كه داشتن نسل و ذرّية فرع بر داشتن فرزند و در طول آن است.
ج: شيخ طوسى قدس سره همين دعا را به سندش از يونس بن عبدالرحمن نقل كرده است، متن كلام شيخ چنين است:
«روى يونس بن عبدالرحمن أنّ الرضا عليه السلام كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر بهذا: «اللّهم ادفَعْ عن وليِّك و خليفتِك و حجتِك على خلقك و لسانِك المعبِّر عنك، الناطقِ بحكمك و عينِك الناظرةِ باذنك ...
أللّهم أعْطِه في نفسه و أهله و ولده و ذريته و امّته و جميع رعيته ما تقِرُّ به عينه و تسرّ به نفسه»[٢].
[١] - المزار ص ٦٦٩- و أما مؤلّفه ظاهراً أنّه الشيخ محمد بن جعفرالمشهدى نقل عنه في الوسائل. و ذكر في الخاتمه- الوسائل ج ٢٠، ص ٤٨-: كتاب المزار لمحمد بن المشهدى من جملة الكتب المعتمدة التي نقل عنها بالواسطة ولكنه لم يذكر واسطته إليه، إلّاأنّه قال في امل الآمال:« الشيخ محمد بن جعفر المشهدى، كان فاضلًا محدثاً صدوقاً، له كتبٌ يروى عن شاذان بن جبرئيل القمى»/ امل الآمال: القسم الثانى ص ٢٥٣ الطبعة الالى النجف الاشرف.
و قد صرّح في مقدمة الكتاب باعتبار جميع رواياته بقوله:
« فانّي قد جمعت في كتابي هذا من فنون الزيارات للمشاهد، و ما ورد في الترغيب في المساجد المباركات و الأدعية المختارات و ما يدعى به عقيب الصلوات و ما يناجى به القديم تعالى من لذيذ الدعوات في الخلوات و ما يلجأ إليه من الأدعية عند المهمات مما اتصلت به ثقاة الرواة إلى السادات»./ كتاب المزار ص ٢٧/ خاتمة المستدرك: ج ٢ ص ٤٥١.
[٢] - مصباح المتهجد للشيخ الطوسى: ص ٤٠٩- ٤١٠ ح ٥٣٥/ ١٤٥.