جلوههاى حضرت در عصر غيبت از نگاه فقاهت - سيفي مازندراني، شيخ علي اکبر - الصفحة ٤٨ - سند مسجد مقدّس جمكران
كتاب مفقود است، ولى شيخ جليل أبوعلى حسنبنمحمد بنحسنقمى[١] كه
[١] - أبو على الحسن بن محمد بن الحسن القمي- المتوفى سنة ٣٧٨- يرويعن الصدوق و أخيه الحسين بن علي بن بابويه و له كتاب تاريخ بلدة قم.
ذكره العلامة الطهرانى في الذريعة: ج ٣، ص ٢٧٧، الرقم ١٠٢٧. و السيد الصدر في تأسيس الشيعة: ص ٢٥٤. و عبداللَّه الأفندي في رياض العلماء ج ١ ص ٣١٨.
و لا يخفى أنّ في الذريعة ذكر أربعة كتب في كتاب تاريخ قم:
أحدها: لعلي بن الحسن بن محمد بن عامر بن عمران ابن أبي عمر الأشعرى القمي، ألّفه بالعربية في سنة ٣٧٨ ه ق. ثانيها: للأمير المنشي ينقل عنه صاحب الرياض. ثالثها: للشيخ حسين المعاصر نزيل قم المعروف ب( أرده شيره) رابعها: هذا الكتاب المبحوث عنه.
و قال المحدث النوري:« الشيخ الأقدم الحسن بن محمد بن الحسن القمي- المعاصر للصدوق في كتاب قم-، عن كتاب مونس الحزين في معرفة الحق و اليقين للصدوق، عن الشيخ العفيف الصالح الحسن بن مثلة الجمكراني عن الحجّة( عجلاللَّه تعالى فرجهالشريف) في حكاية طويلة، و فيها امره عليه السلام ببناء المسجد في جمكران». مستدرك الوسائل: ج ٣ ص ٤٣٢.
و نقل عن صاحب رياض العلماء أنّه قال:« الشيخ الجليل الحسن بن محمد بن الحسن القمى من أكابر قدماء علماء الأصحاب و من معاصرى الصدوق ... و له كتاب( تاريخ قم) و قد عوّل الاستاذ قدس سره في البحار و قال: إنّ كتابه معتبر و ينقل عنه كتابه المذكور في مجلّد المزار من البحار، لكن قال إنّه لم يتيسر لنا أصل الكتاب إنّما وصل إلينا ترجمته. خاتمة المستدرك طبع آل البيت ج ١ ص ٣٦٥.
و قال العلامة الأمينى:« إنّ كتاب تاريخ قم لمؤلّفه الحسن بن محمد بن الحسن القمي، ترجمه إلى الفارسية الشيخ الحسن بن على بن الحسن القمى في سنة ٨٦٥ ه. ق». الغدير: ج ٦ ص ٢٤.
ثم نقل عنه في خاتمة المستدرك أنّه قال:« يظهر من رسالة الامير المنشى في أحوال بلدة قم و مفاخرها و مناقبها أنّ اسم صاحب هذا التاريخ هو الاستاذ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الشيباني القمي ... و قد يقال إنّه العمى- بالعين المهملة المفتوحة-، و هو غيره. و أعلم أنّي رأيت نسخةً من هذا التاريخ بالفارسية ... و يظهر منه أنّ مؤلّفه بالعربية إنّما هو الشيخ الحسن بن محمد المذكور و سمّاه« كتاب قم» و قد كان في عهد صاحب بن عباد الحسن بن عبدالملك عبداللَّه القمي بالفارسية بأمر الخواجة فخر الدين إبراهيم ... في سنة ثمانمأة و خمسة و ستين» خاتمة المستدرك ج ١ ص ٣٦٥ و رياض العلماء ج ١ ص ٣١٨. و قال المحدث النوري- بعد نقل ذلك-:« قلت يظهر من كتاب فضائل السادات تأليف الأمير السيد أحمد الحسيني سبط المحقق الكركي أنّ لهذا ترجمة اخرى ينقل فيها عنها» خاتمة المستدرك ج ١ ص ٣٣٦.
و قد أشكل بعض( راجع اصول علم الرجال للداوري ص ٣٧٤) أنّ الحسن بن محمد بن الحسن الشيباني القمي أو العمى- المنسوب اليهما كتاب« تاريخ قم»، لم يرد فيها توثيقٌ.
و هذا خطأٌ؛ إذ الصحيح الحسن بن محمد بن الحسن الشيباني القمي و هو تلميذ الصدوق و معاصره و من أكابر الأصحاب و هو الحسن بن محمد بن الحسن( المؤلّف) نفسه، و يحتمل كونه ولده. و على أيّ حال لا ريب في وثاقته و أما الحسن بن محمد بن الحسين الشيباني و الشيباني العميّ لا أثر لهما في كتب التراجم و الرجال، لا بوصف القمي و لا بوصف العمي، فهو تصحيف.
و على أيّ حال لا إشكال في وثاقة بل جلالة مؤلف تاريخ قم، كما لا إشكال في صحة اسناد ترجمته إلى أصل الكتاب العربي، كما عرفت من صاحب الرياض و العلامة الأميني و غيرهما.
و الحاصل: أنّ مقتضى التحقيق اعتبار أصل كتاب« تاريخ قم» كما صرّح به العلامة المجلسي و اعتبار ترجمته، كما صرّح به في الرياض و الغدير و المستدرك و غيره.