جلوههاى حضرت در عصر غيبت از نگاه فقاهت - سيفي مازندراني، شيخ علي اکبر - الصفحة ١٢ - بررسى موضوع بر اساس قاعده
بررسى موضوعبر اساس قاعده
اما از جهت مقتضاى قاعده و عمومات شرعيه بايد گفت: مقتضاى عمومات آيات شريفه قرآن و روايات متواتره استحباب نكاح است و اينكه ازدواج، سنت پيامبر صلى الله عليه و آله بوده، و رفتار نبي مكرّم اسلام براى همه مؤمنين حتى ائمه معصومين عليهم السلام اسوه و الگو است؛ زيرا كه خداى تعالى فرمود: «لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً»[١].
و رسول خدا فرمود: «النّكاحُ سُنَّتي»[٢].
امام صادق عليه السلام از اميرالمؤمنين روايت كردهاند كه حضرت فرمود: «تَزَوَّجوا؛ فانَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: مَن أحَبَّ أنْ يَتَّبِعَ سُنَّتي، فإنَّ مِن سنَّتي التَّزويجَ»[٣].
يعنى: ازدواج كنيد همانا رسول خدا فرمود: هر كس دوست دارد از سنّت من پيروى كند بداند كه؛ ازدواج سنّت من است.
و جاى هيچ ترديد نيست كه امام معصوم سزاوارتر از همه مؤمنين در عمل به سنّت پيامبر صلى الله عليه و آله است.
و نيز داشتن فرزند از مستحباب است[٤]،
[١] - الاحزاب: ٢١.
[٢] - مستدرك الوسائل: ب ١ من مقدمات النكاح، ح ١٥/ بحارالانوار: ج ١٠٠ ص ٢٢٠ ح ٢٣. نقلًا عن كتاب جامع الاخبار و أمّا مؤلّف هذا الكتاب: فقد أخطأ من نسبه إلى الصدوق بل يروى عن الصدوق بخمس وسائط. و قد يظنّ كونه تأليف مؤلف مكارم الأخلاق و يحتمل كونه لعليّ بن سعد الخياط؛ لأنّه قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: الفقيه الصالح أبوالحسن علي بن أبي سعد بن أبي الفرج الخيّاط، عالم، ورع، واعظ له، كتاب الجامع في الأخبار. و يظهر من بعض مواضع الكتاب؛ أنّ اسم مؤلّفه محمد بن محمد الشعيري و من بعضها أنّه يروى عن الشيخ جعفر بن محمد الدوريستي بواسطة./ كنز العمال: ج ٨ ح ٣٧٢٠.
[٣] - وسائل الشيعة: ج ١٤ من مقدمات النكاح ب ١، ح ٤.
[٤] - وسائل الشيعة: ج ١٤ ب ١٥ و ١٦ من مقدمات النكاح.