كشف ابن الرضا عن الفقه الرضا - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٦٦ - الإيراد السابع مخالفة الكتاب لجملة من ضروريات المذهب
(ص) الكثير منها، ولا يخفى ما فيه، فان ذلك يسقط الاحتجاج به؛ لأنه لم يبق لنا وثوق بما يتمسك به انه من الكتاب، وقد اشتبه فيه الحجة باللا حجة، نظير من ذهب لعدم التمسك بالقرآن من جهة التحريف.
وثانياً: انه لا يشترط في التقية حضور من يخاف منه، بل علمهم (عليهم السلام) بابتلاء المخاطب في هذه المسألة بما يوجب التقية كاف في صدور التقية منهم (عليهم السلام)، كأمر الإمام (ع) ابن يقطين[١] بالوضوء على طريقة العامة في زمن خاص؛ لعلمه (ع) بابتلائه بذلك[٢]، فلعله (ع) كان يعلم بابتلاء
[١]. أبو الحسن، علي بن يقطين بن موسى البغدادي، سكنها وهو كوفي الأصل، ولد سنة أربع وعشرين ومائة، ومات سنة اثنين وثمانين ومائة في أيام موسى بن جعفرa ببغداد، وهو محبوس في سجن هارون، بقي فيه أربع سنين. روى علي بن يقطين عن أبي عبد اللهa حديثاً واحداً، روى عن موسىa فأكثر. رجال النجاشي: ٢٧٣