كشف ابن الرضا عن الفقه الرضا - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ١٢ - إجازته في الرواية
من الزمان (القرن التاسع عشر والقرن العشرين)[١].
رُجِع إليه في التقليد بعد المرجع الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء، فقد بلغ درجة الاجتهاد المطلق قبل الثلاثين من عمره، وتولى إمامة الجماعة في الصحن الحيدري الشريف في مكان والده وجده الهادي رحمهما الله، وانتقلت إليه مكتبة جده وأبيه، وأضاف إليها كثيراً من الكتب المطبوعة والمخطوطة، فهي من مكتبات النجف المهمة[٢].
وقد كان الشيخ كاشف الغطاء يتصف بِسِمات الرجل الجادّ الذي يعمل بنشاط وحماس في كل موقف يرى فيه مصلحة للإسلام والمسلمين[٣]، فكان يسعى بكل ما أعطي من حول وطول في قضاء حوائج المؤمنين، والحفاظ على دماء المسلمين، والدعوة لوحدة الصف، فرمته سهام أعدائه بأباطيل وأراجيف وأوهام يُسألون عنها أمام مالك يوم الدين.
إجازته في الرواية:
يروي الشيخ المترجَم بالإجازة عن جدّه الإمام الهادي عن العلّامة الكبير الفقيه الأصولي الرجالي الشهير السيد أبي محمد الحسن آل صدرالدينالموسوي العاملي الكاظمي، وصورة إجازتهِ لهذا العيلم الفذّ محفوظة في مكتبة الأسرة وقد كتبها السيد المذكور للشيخ الهادي جدّ المترجم على نحو التفصيل وفيها من الفوائد ما لا يستغني عنه فقيه ومُحدّث[٤] (.
ويروي عنه جماعةٌ منهم نجله الدكتور الشيخ عباس كاشف الغطاء والعلامة
[١]. مقدمة رسالة الماجستير الموسومة: الشيخ علي كاشف الغطاء ودوره الإصلاحي الديني في العراق.
[٢]. ماضي النجف وحاضرها: ١٧٦.
[٣]. موسوعة العتبات المقدسة: ٢٤٥.
[٤]. ذِرْوٌ من حياة الشيخ علي كاشف الغطاء: ١٤.