كشف ابن الرضا عن الفقه الرضا
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
وبعد
٥ ص
(٣)
دواعي التأليف
٥ ص
(٤)
زمن التأليف
٦ ص
(٥)
دواعي التحقيق
٦ ص
(٦)
وصف النسخة الخطية
٦ ص
(٧)
منهجية التحقيق
٧ ص
(٨)
عرفان وتقدير
٨ ص
(٩)
ترجمة المؤلف
٩ ص
(١٠)
نسبه
٩ ص
(١١)
ولادته ونشأته
٩ ص
(١٢)
أساتذته
١٠ ص
(١٣)
تلامذته
١٠ ص
(١٤)
دوره الديني والعلمي
١١ ص
(١٥)
إجازته في الرواية
١٢ ص
(١٦)
آثاره العلمية
١٣ ص
(١٧)
اولا المطبوعات
١٤ ص
(١٨)
الثانيه المخطوطة
١٤ ص
(١٩)
وفاته
١٥ ص
(٢٠)
التسلسل التاريخي لظهور الكتاب
١٦ ص
(٢١)
العلماء الذين أثبتوا نسبة الكتاب إل- ى الإمام (ع)
٢٠ ص
(٢٢)
العلماء الذين نفوا نسبة الكتاب إل- ى الإمام (ع)
٢٤ ص
(٢٣)
الاستدلال على أن الكتاب للإمام (ع)
٢٨ ص
(٢٤)
الدليل الأول الاستدلال على وثاقة المير حسي- ن القاضي
٢٨ ص
(٢٥)
الدليل الثاني لهم كتابة الكتاب لأحمد السكي- ن
٣١ ص
(٢٦)
الدليل الثالث حكاية السيد الجزائري عن مشاهدة النسخة في خزانة المجلسي (رحمة الله)
٣٨ ص
(٢٧)
الدليل الرابع إن الكتاب للإمام (ع) إملاءً أو كتابةً
٣٨ ص
(٢٨)
الدليل الخامس موافقته لكتب معتبرة
٤٠ ص
(٢٩)
حجة القائلي- ن بعدم كون فقه الرضا من تأليف الإمام (ع) أو إملائه
٤٣ ص
(٣٠)
الدليل الأول عدم تعرّض علمائنا المتقدمي- ن إليه في مصنفاتهم
٤٣ ص
(٣١)
الدليل الثاني لهم عدم إخبار الأئمة به والإرجاع إليه
٤٨ ص
(٣٢)
الدليل الثالث كثرة المراسيل في الكتاب
٥٠ ص
(٣٣)
الدليل الرابع التعبير بلفظ العالم برواية الإمام عن غيره
٥٣ ص
(٣٤)
الدليل الخامس اشتماله على نقل أخبار متعارضة
٥٧ ص
(٣٥)
الدليل السادس سؤال الإمام (ع) لغيره
٥٩ ص
(٣٦)
الإيراد السابع مخالفة الكتاب لجملة من ضروريات المذهب
٦١ ص
(٣٧)
الدليل الثامن رواية الإمام (ع) عن الرواة
٧٢ ص
(٣٨)
الإيراد التاسع عدم فصاحة عبارات الكتاب
٧٢ ص
(٣٩)
رأي الشيخ علي (قدس سره) في الكتاب
٧٤ ص
(٤٠)
فهرس الآيات القرآنية
٧٦ ص
(٤١)
فهرس الأحاديث
٧٧ ص
(٤٢)
فهرس أسماء النبي والأئمة (عليهم السلام)
٧٩ ص
(٤٣)
فهرس الأعلام
٨٠ ص
(٤٤)
فهرس الكتب
٨٥ ص
(٤٥)
فهرس الأمكنة والبقاع
٨٨ ص
(٤٦)
مصادر التحقيق
٨٩ ص

كشف ابن الرضا عن الفقه الرضا - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ١٧ - التسلسل التاريخي لظهور الكتاب

مجاوراً لبيت الله الحرام، مدَّعياً (رحمة الله) أنّ تاريخ هذه النسخة يوافق تاريخ عصر الرضا (ع)، وإن على ظهرها مكتوب إنه يسمى ب- ( (الفقه الرضوي))، وإنه كان فيها بعد الحمد والثناء: (أما بعد فيقول علي بن موسى الرضا)[١]، وإنه في مواضع منها بخط الرضا (ع)، وإن عليها إجازات جماعة كثيرة من الفضلاء، وإنّ من كان عنده هذا الكتاب ذكر: إنه وصل من آبائنا، إن هذا الكتاب من تصنيف الإمام (ع)، وبذلك قد حصل العلم العادي للقاضي مير[٢] حسين بأنه من تأليف الإمام (ع)، وأكثر عباراته توافق ما يذكره محمد الصدوق ابن بابويه‌[٣] (رحمة الله) في كتاب ( (من لا يحضره الفقيه)) من غير مستند[٤]. مع أنّ الصدوق قال في المحكي من كلامه: (إنه لا يروي في كتابه من لا يحضره الفقيه إلا ما يفتي به ويحكم بصحته)[٥].


[١]. الفقه المنسوب للإمام الرضاa :٥٦ , باختلاف يسير، ففي الأصل جملة( أما بعد) متأخرة عن قول( علي بن موسى الرضا).

[٢]. كلمة( مير) وقد تطلق( أمير) ترادف في مصطلح اللغة الفارسية كلمة( الشريف) و( السيد) ويراد بها النسبة إلى البيت الهاشمي والعلوي. مقدمة تحقيق فصل القضا في الكتاب المشتهر بفقه الرضا: ٢٣٢.

[٣]. محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه،( حوالي ٣٠٦- ٣٨١ ه-)، شيخ المشايخ، ورئيس المحدثين أبو جعفر القمي، نزيل الري، المعروف بالصدوق، مصنف كتاب(( من لا يحضره الفقيه)) أحد الأصول الأربعة التي يرجع إليها علماء الشيعة. ينظر: موسوعة طبقات الفقهاء: ج ٤، ص ٤٣٢.

[٤]. ذُكرت هذه الحكاية في مقدمة(( بحار الأنوار))، ج ١، ص ١١- ١٢، والمؤلف ذكرها باختصار.

[٥]. نص كلام الشيخ الصدوق:( بل قصدت إلى إيراد ما أفتي به وأحكم بصحته وأعتقد انه حجة فيما بيني وبين ربي). مقدمة من لا يحضره الفقيه: ج ١، ص ٣.