كشف ابن الرضا عن الفقه الرضا - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٤٦ - الدليل الأول عدم تعرّض علمائنا المتقدمي- ن إليه في مصنفاتهم
هذا مضافاً لما في ( (المستدرك))[١] من أن ما ذكره المستدل[٢] من قضاء العادة، ذلك لا وجه له، فهذه رسالة أبي عبد الله (ع) التي كتبها إلى أصحابه[٣]، وأمرهم بدراستها، والنظر فيها، وتعاهد العمل بها، فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم، فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها، فلو كانت العادة تقتضي الانتشار كان اللازم وصول هذه الرسالة إلينا بأزيد من ألف طريق، ووجودها في أغلب المصنفات، والمجاميع المناسبة لها، مع إنه ليس لها في غير ( (الروضة))[٤] لثقة الإسلام عين ولا أثر، فكيف ب- ( (فقه الرضا)) الذي كتبه (ع) لأبي جعفر احمد السكين، وهو حامله[٥] في الكوفة أو قم أو إصفهان. انتهى ملخصاً.[٦]
وأقول: هذا، ونظير ذلك، الكتب التي عُرِضت على أحد الأئمة (عليهم السلام)، وأثنوا على مؤلفيها، ك- ( (كتاب عبيد الله بن علي الحلبي))[٧]، الذي عُرِض على الصادق (ع)، وكتابي يونس بن عبد الرحمن[٨]، والف- ضل بن
[١]. أي: مستدرك الوسائل.