كشف ابن الرضا عن الفقه الرضا - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٢٦ - العلماء الذين نفوا نسبة الكتاب إل- ى الإمام (ع)
والمحكي عن السيد حسن الصدر[١] (رحمة الله) إنه قد ألّف كتاباً سماه ( (فصل القضا))[٢] أثبت فيه أنّ ( (فقه الرضا)) هو بعينه كتاب ( (التكليف))[٣]، إلّا مقداراً من ديباجته فإنه أُلحِق بأوّل كتاب ( (التكليف))، وقد عيّن (رحمة الله) مكان الإلحاق.[٤] وهذا كتاب التكليف قد ألّفه محمد بن علي الشلمغاني[٥] المقتول سنة (٣٢٢)، ألّفه حال استقامته، وقد رواه عنه أبو المفضل الشيباني[٦]، والمفيد، ووالد الصدوق، إلّا حديثاً في باب الشهادات، وهو شهادة الرجل لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غير علم.[٧] وفي الذريعة إن في ( (غيبة الشيخ
[١]. حسن بن هادي بن محمد علي الموسوي العاملي الأصل، الكاظمي، الشهير بالسيد حسن الصدر،( ١٢٧٢- ١٣٥٤ ه-)، كان فقيهاً إمامياً، أصولياً، باحثاً، ذا باع طويل في علم الرجال وآثار العلماء، من الشخصيات الإسلامية البارزة. موسوعة طبقات الفقهاء: ج ١٤، ص ١٩٤.
[٢]. فصل القضا في الكتاب المشتهر بفقه الرضاa , لسيدنا أبي محمد الحسن آل صدر الدين العاملي الكاظمي( ت: ١٣٥٤ ه-)، بنى فيه على أنه عين كتاب التكليف للشلمغاني. الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ج ١٦، ص ٢٣٤.
[٣]. يأتي توضيحه من المؤلف.
[٤]. ينظر: فصل القضا في الكتاب المشتهر بفقه الرضاa , السيد حسن الصدر، ص ٢٥٦
[٥]. أبو جعفر المعروف بابن أبي العزاقر، كان متقدما في أصحابنا فحمله الحسد لأبي القاسم الحسين بن روح على ترك المذهب والدخول في المذاهب الرديئة حتى خرجت فيه التوقيعات، فأخذه السلطان وقتله وصلبه، وله كتب منها(( التكليف)). رجال النجاشي: ٣٧٨.
[٦]. أبو المفضل الشيباني( ٢٩٧- ٣٨٧ ه-)، محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله الشيباني، أبو المفضل الكوفي، نزيل كربلاء، كان محدثاً، حافظاً، كثير الرواية، أخبارياً، كثير التصانيف، وكان يملي في مسجد الشرقية ببغداد. أعيان الشيعة: ج ٢، ص ٤٣٤؛ موسوعة طبقات الفقهاء: ج ٤، ص ٤١٩.
[٧]. الفقه المنسوب للإمام الرضاa :٨٠٣ , مع اختلاف يسير في بعض الكلمات في كتاب(( التكليف)) لابن أبي عزاقر الشلمغاني، والمذكور في غوالي اللآلي، للشيخ محمد ابن أبي جمهور الأحسائي: ج ١، ص ٣١٥، ح ٣٦.