الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦٦ - (١٤٩) داود بن أبي يزيد
(١٤٩) داود بن أبي يزيد
[٦٨٨] ١- داود بن أبي يزيد، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام. [١: ٢٧٠ ح ٨٣٤[١]]
[١]- رواه في التهذيب ٢: ٢٣٥، الرقم: ٩٢٩، و التهذيب ٢: ٣٠٩، الرقم: ١٢٥٠، إلا أن فيهما: داود بن يزيد، أوردها في الاستبصار ١: ٣٣٣، الرقم: ١٢٥٠، إلا أن فيه: داود بن فرقد، الظاهر وقوع التحريف في الجميع، فان داود بن أبي يزيد من أصحاب الصادق عليه السلام فكيف يمكن أن يروي عن أبي الحسن الثالث عليه السلام، و أما داود بن فرقد فهو اما داود بن أبي يزيد او غيره فهو أيضا من أصحاب الصادق عليه السلام، و أما داود بن يزيد فلم تثبت له وجود لا في الروايات و لا في الرجال، و الصحيح:« داود بن أبي زيد»، و ذلك فان للصدوق اليه طريقا و لم نجد له رواية في الفقيه غير هذه الرواية، و له الى داود بن أبي يزيد طريقا آخر و مقتضي الطبقة أيضا ما ذكرنا( خ ٧: ٩٣).
ان كلمة الثالث المذكور هنا غلط، لان داود بن فرقد من أصحاب الكاظم عليه السلام و روي عن الصادق عليه السلام أيضا، فكيف يمكن روايته عن أبي الحسن الثالث و هو الهادي عليه السلام، فذكره مستدرك، و الصواب أبو الحسن، المراد به الكاظم عليه السلام( التنقيح ١٣: ١٤٨).
المذكور في المشيخة:« داود بن أبي زيد»، و لم يوجد فيه رواية عنه الا هنا، فما في بعض نسخ الفقيه هنا« داود بن أبي يزيد» اشتباه، بقرينة روايته عن أبي الحسن الثالث عليه السلام، فان داود بن أبى يزيد أو داود بن فرقد من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام، و قد ذكر أن داود بن أبي زيد من أصحاب الهادي عليه السلام، و علي ذلك فما ذكر في كل من التهذيبين أيضا اشتباه، نعم قد يعبر عن داود بن أبي زيد بداود بن زيد، و الله العالم- منه قدس سره.
داود بن يزيد محرف داود بن أبي زيد، لأنه روي عن أبي الحسن عليه السلام، و المراد به الثالث، كما في الفقيه، و ان فرقد انما هو من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام، و نقل الفقيه أيضا محرف كما قلنا، لما مر من اتحاد ابن فرقد و ابن أبي يزيد، اللهم إلا أن يكون الثالث في الفقيه زائدة و يكون المراد بأبي الحسن عليه السلام فيه الكاظم، فيصح ما فيهما بعد اتحادهما( ت ٤: ٢٥٤).-- أقول: كلام المحقق الخوئي قدس سره في المعجم عدول عن التنقيح، و هو الصواب، فقد صرح الشيخ و الصدوق بكون المروي عنه أبو الحسن الثالث عليه السلام، و مع عدم التصريح بكونه المراد أيضا لا يمكن الالتزام بأن الراوي داود بن أبي يزيد، لان الراوي عنه هو علي بن مهزيار و هو لا يروي عن داود بلا واسطة، و لا شك ان الصحيح هو داود بن أبي زيد، عنونه الشيخ في الفهرست و الرجال و البرقي في رجاله من أصحاب الهادي و العسكري عليهما السلام، و لا شك في كونه المراد هنا، و القول بتحريف« يزيد» فيهم كما تري.