الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٢٧ - (١٠٢) الحسن بن محبوب
أبي عبد الله عليه السلام. [٤: ٣١٨ ح ٥٦٨٦]
[٥٣١] ١٦٨- الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن سليمان بن خالد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٤: ٢٧ ح ٥٠٠٥]
[٥٣٢] ١٦٩- الحسن بن محبوب، عن أبي ايوب، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام.
[٤: ٢١٥ ح ٥٥٠٥[١]]
[٥٣٣] ١٧٠- ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن ضريس الكناسي، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٤: ١١٣ ح ٥٢٢٤]
[٥٣٤] ١٧١- ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن عمار بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام.
[٢: ١٤٢ ح ١٩٧٩[٢]]
[١]- رواه في الكافي ٧: ١٩، الرقم: ١٣ عن العدة عن سهل و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، و في التهذيب ٩: ٢٢١، الرقم: ٨٦٨ عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب.
[٢]- كذا في التهذيب ٤: ٢١٩، الرقم: ٦٤٠، رواه الكليني في الكافي ٤: ١٢٩، الرقم: ٣، إلا أن فيه: محمد بن مروان، كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و الوسائل كما في التهذيب و الفقيه، و الظاهر صح ما في التهذيب كما يظهر من مشيخة الفقيه( خ ١٧: ٢١٧).
و الظاهر بملاحظة ما ذكره الصدوق في المشيخة ان المراد بعمار بن مروان فيها هو الكلبي، و بذلك يظن ان المذكور في المشيخة فيه تحريف، من سهو القلم او من غلط النساخ، و الصحيح:
محمد بن مروان الكلبي، و هو الذي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام، و أما عمار بن مروان الكلبي فلا وجود له في كتب الرجال، و يؤكد ذلك ان الصدوق روي عن محمد بن مروان و ابتدء به السند في الفقيه ٢: ٩٨، الرقم: ١٨٣٨، و الفقيه ٣: ١١٩، الرقم: ٣٤٥٤، مع أنه لم يذكر اليه طريق في المشيخة، فمن المظنون ان الطريق المزبور هو طريقه الى محمد بن مروان الذي روي الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عنه، كما في الكافي، و الله العالم( خ ١٢: ٢٥٩).
أقول: ان قلنا بمقالة الاردبيلي رحمه الله في جامعه، من اتحاد عمار بن مروان الكلبي مع عمار بن مروان اليشكري الكوفي الثقة، المعنون في كتب الرجال، يمكن اثبات صحة ما في التهذيب، لكن الجزم بهذه المقالة مشكل، و من جهة اخري يمكن اثبات هذا المعني، و هو ان الصدوق-- روي في الفقيه ٢: ٢٧٤، الرقم: ٢٤٢٦ عن عمار بن مروان الكلبي، كذا أيضا ذكره البرقي في محاسنه و الكليني في الكافي ٢: ٦٦٩، فالقول بالتحريف في نسخة الفقيه و التهذيب و مشيخة الفقيه بعيد جدا، أما ما قال رحمه الله بعدم ذكر الصدوق طريقه الى محمد بن مروان، فهو أيضا لا يثبت ما رامه، لانه يوجد في غير واحد من الروات هذا المعني، كما نبهنا عليه في طى هذه المباحث.