الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٥٣ - (١٣٠) حماد بن عثمان
[٦٣١] ٤- حماد بن عثمان، عن حبيب بن مظاهر، عن أبي عبد الله عليه السلام.
[٢: ٣٩٥ ح ٢٧٩٨[١]]
[٦٣٢] ٥- حماد بن عثمان، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٢: ٣٤٢ ح ٢٦٢٥[٢]]
[٦٣٣] ٦- حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام.
[٣: ٩٤ ح ٣٣٩٥]
[٦٣٤] ٧- حماد بن عثمان، عن عمران الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام.
[١: ٤١٨ ح ١١٣٣]
[٦٣٥] ٨- حماد بن عثمان، عن عمر بن أبي شعبة، عن أبي شعبة، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٣: ٣٥٤ ح ٤٢٤٩[٣]]
[١]- حماد بن عثمان توفي سنة ١٩٠، على ما ذكره النجاشي، فلا يمكن روايته عن حبيب بن مظاهر الاسدي المقتول بكربلاء مع الحسين عليه السلام، فالرواية مرسلة او ان من روى عنه حماد شخص آخر مجهول روي عن الصادق عليه السلام، و الظاهر هو ذلك، فان كلمة أبي عبد الله ظاهرة في ان المراد بها الصادق عليه السلام( خ ٤: ٢٢٤).
أقول: رواه في الوسائل ١٣: ٣٧٩ قائلا:« المراد هنا بابى عبد الله هو الحسين عليه السلام، لان حبيب بن مظاهر من أصحابه و قد قتل معه بكربلاء».
زعم صاحب الوسائل ان المسؤول فيها هو أبو عبد الله الحسين عليه السلام بقرينة حبيب بن مظاهر، فتكون الرواية علي ذلك ضعيفة للفصل الكثير بين حماد و حبيب بن مظاهر، و لا يمكن رواية حماد عن حبيب، لان حماد من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، فالرواية مرسلة، و ان كان المراد بابي عبد الله هو الصادق عليه السلام كما هو الشايع في الروايات، و تفسير أبي عبد الله بالحسين من صاحب الوسائل و من استظهاره من حبيب بن مظاهر زعما منه انه حبيب بن مظاهر الشهيد بالطف، فالرواية أيضا ضعيفة لان حبيب بن مظاهر غير حبيب بن مظاهر الشهيد المعروف فهو رجل مجهول و ليس له رواية واحدة في الكتب الاربعة غير هذه الرواية( التنقيح ٢٩: ٣٥٣).
[٢]- الظاهر أن الصحيح: حماد و هو ابن عيسى عن حريز، لان طريق المشايخ الى حريز هو حماد بن عيسى عنه، و روايات حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله تبلغ اربعمائة و ثمانين موردا، و لم يوجد رواية ابن عثمان عنه الا في بعض الموارد، مع كلام فيها.
[٣]- رواه في الكافي ٦: ٢٧٢، الرقم: ٩ عن حماد عن الحلبي ابن أبي شعبة عن ابن أبي أيوب- عنه عليه السلام، و في التهذيب ٩: ٩٣، الرقم: ٤٠١ عن حماد عن الحلبي عن ابن أبي شعبة عن أبيه عنه عليه السلام، الصواب ما في الفقيه، الموافق للمحاسن: ٤٥٨، كما مر في الكافي و التهذيب.