الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٠١ - (١٠٢) الحسن بن محبوب
عن أبي عبد الله عليه السلام. [٤: ٥٢ ح ٥٠٨١[١]]
[٣٩٨] ٣٥- ابن محبوب، عن حماد بن زياد، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٤: ٤٨ ح ٥٠٦٤[٢]]
[٣٩٩] ٣٦- الحسن بن محبوب، عن حماد بن عيسى، عن سوار، عن الحسن، عن علي عليه السلام. [٤: ٣٠٨ ح ٥٦٦٢[٣]]
[١]- رواه في الكافي ٧: ٢٣٦، الرقم: ١٧ عن ابن محبوب عن حماد عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام.
[٢]- رواه في التهذيب ١٠: ٧٨، الرقم: ٣٠١، إلا أن فيه: حماد عن زياد عن سليمان، كذا في الطبعة القديمة أيضا، رواه في الاستبصار ٤: ٢٣١، الرقم: ٨٧٠، إلا أن فيه: حماد عن زياد بن سليمان، و الصحيح ما في الفقيه بقرينة سائر الروايات، و الوافي كالتهذيب و الوسائل عن الشيخ كما في الاستبصار، و عن الفقيه مثله( خ ٢٣: ٢٥).
في التهذيب ١٠: ١٥٠، الرقم: ٦٠١: حماد بن زياد، و في التهذيب ١٠: ٧٨، الرقم: ٣٠١ حماد عن زياد، احد هذين مصحف، و الاكثر فيما يروي من أسانيده حماد بن زياد، و هو غير مذكور في المعاجم( ب ٧: ٣٥٢).
أقول: لعل الصحيح حماد بن زيد، و هو مذكور في رجال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام، ذكره الشيخ في التهذيب ١٠: ٢٦٦، الرقم: ١٠٤٨ عن الحسن بن محبوب، عن حماد بن زيد، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام، و ان كان في الفقيه ٤: ١٣٣، الرقم: ٥٢٩٠ حماد بن زياد.
[٣]- كذا في التهذيب ١٠: ٢٠٢، الرقم: ٨٠٠، و التهذيب ٩: ٣٧٦، الرقم: ١٣٤٤، و الكافي ٧: ٣٥٤، الرقم: ٢، و الكافي ٧: ١٣٨، الرقم: ١، هذه الروايات الخمس رواية واحدة، و فيها ارسال لا محالة، اما من جهة رواية سوار عن الحسن ان كان الحسن هو الحسن بن علي عليهما السلام لبعد زمانه عنه عليه السلام، و اما من جهة رواية الحسن عن أمير المؤمنين عليه السلام ان كان غير معصوم لعدم وجود مسمي بهذا الاسم في أصحاب علي عليه السلام غير الحسن العرني( خ ٤: ٤٩٦).
يحتمل قريبا أن يكون رواية الحسن البصري عن علي عليه السلام مرسلة( ب ٥: ٣٧).
قال الجامع: الظاهر أن رواية سوار عن الحسن في هذه المواضع مرسلة لبعد زمانه، قلت:-- الجامع توهم في كون المراد بالحسن في الخبر المجتبي عليه السلام، مع ان المراد به البصري، و هذا يروي عمن في طبقته من التابعين( ت ٥: ٣٣٣).
أقول: الظاهر- كما قال المحقق التستري- ان الحسن هنا هو الحسن البصري المعروف، و راويه سوار بن عبد الله بن قدامة بن عنزة البصري القاضي، و كلاهما من العامة، و اشتبه علي المولى الاردبيلي في جامعه فزعم انه سوار بن مصعب الهمداني، و قال بسقوط الواسطة بين سوار و الحسن، و علي ما قلنا يوجد الارسال في رواية الحسن البصري عن أمير المؤمنين عليه السلام.