الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٠٤ - عبيد الله بن الوليد الوصافي ت، ق أبو إسماعيل الكوفي
و قال ابن عديّ: قال البخاري: عنده جامع سفيان، و يستصغر فيه[١].
و قال الدارمي، عن ابن معين: ثقة، أرجو أن يكون صدوقا، و ليس حديثه بالقويّ[٢].
و قال ابن قانع: كوفي، صالح، يتشيّع[٣].
و قال الساجي: صدوق، يفرط في التشيّع[٤].
و قال أحمد: روى مناكير، و قد رأيته بمكة فأعرضت عنه، و قد سمعت منه قديما سنة ٨٥، و بعد ذلك عتبوا عليه ترك الجمعة مع إدمانه على الحجّ، أمر لا يشبه بعضه بعضا[٥].
قلت: هذه كلماتهم، و هي صريحة بوثاقته و صدقه، و إنّما تركه أحمد؛ لتشيعه، فياليت شعري، ما السبب الذي أوجب أن يكون حبّ أهل البيت عيبا قادحا في الراوي مع وثاقته دون بغضهم، انظر و تبصّر؟!
[٦]- عبيد اللّه بن الوليد الوصّافيّ ت، ق[٧] أبو إسماعيل الكوفيّ
[١] أسامي من روى عنهم البخاري: ١٤٩/ ١٣٥.
[٢] حكاه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٩: ٦٨/ ٣٤٨٨.
[٣] رواه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٩: ٦٨/ ٣٤٨٨.
[٤] ذكره مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٩: ٦٨/ ٣٤٨٨.
[٥] أورده مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٩: ٦٨/ ٣٤٨٨.
[٦] - ميزان الاعتدال ٥: ٢٢/ ٥٤١٠، تهذيب التهذيب ٧: ٥٠/ ١٠٦.
[٧] (^) سنن ابن ماجة ٢: ٥٠٤/ ٢٠١٨، سنن الترمذي ٤:
٢٤٧/ ٢٤٦٠.