الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٠٣ - عبيد الله بن موسى بن أبي المختار ع باذام العبسي مولاهم الكوفي، أبو محمد الحافظ
و قال ابن سعد: ثقة صدوق إن شاء اللّه، كثير الحديث، حسن الهيئة، و كان يتشيّع، و يروي أحاديث في التشيّع منكرة، و ضعّف بذلك عند كثير من الناس، و كان صاحب قرآن[١].
و ذكره ابن حبّان في الثقات، و قال: كان يتشيّع[٢].
و قال يعقوب بن سفيان: شيعي، و إن قال قائل: رافضي، لم أنكر عليه، و هو منكر الحديث[٣].
و قال الجوزجاني لعنه اللّه: هو أغلى و أسوأ مذهبا، و أروى للعجائب[٤].
و قال أبو مسلم البغدادي الحافظ[٥]: هو من المتروكين، تركه أحمد؛ لتشيّعه، و قد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق فذكر أنّه رجع[٦].
و قال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة، و كان يضطرب في حديث سفيان اضطرابا قبيحا[٧].
[١] الطبقات الكبرى ٦: ٤٠٠.
[٢] الثقات ٧: ١٥٢.
[٣] المعرفة و التاريخ ٣: ١٤٠.
[٤] أحوال الرجال: ٨١/ ١٠٧.
[٥] أبو مسلم، عبد الرحمن بن محمّد بن عبد اللّه بن مهران بن سلمة البغدادي. سمع من: محمّد بن محمّد الباغندي، و أبا القاسم البغوي، و ابن أبي داود و غيرهم، و عنه: أحمد بن محمّد الكاتب، و عليّ بن محمّد الحذّاء، و أبو عبد اللّه الحاكم و آخرون. توفّي سنة ٣٧٥ ه.
ترجم له: الخطيب في تاريخ بغداد ١٠: ٢٩٩/ ٥٤٣٩، و الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٦: ٣٣٥/ ٢٤٣ و غيرهما.
[٦] رواه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٩: ٦٨/ ٣٤٨٨.
[٧] أورده ابن شاهين في تاريخ أسماء الثقات: ٢٣٩/ ٩١٠، و مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٩: ٦٨/ ٣٤٨٨.