الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٣٥ - عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن ٤ عوف الزهري
و هو لم يبال بقتل سيد شباب أهل الجنّة و أهل بيته و أنصاره و سبي آل الرسول صلّى اللّه عليه و اله، فانظر و اعتبر بأحوال علمائهم، و تأمّل تعلّم نصبهم و حال صحاحهم و أربابها، و لو كان للّه و رسوله صلّى اللّه عليه و اله حرمة عندهم لما رووا عن هذا الرجس الخبيب، بل لو لم يكونوا شامتين بقتل الحسين لما قدروا أن يذكروا هذا الكلب إلّا باللّعنة و الخزي.
[١]- عمر بن أبي سلمة بن عبد الرّحمن بن ٤[٢] عوف الزّهريّ
ضعّفه شعبة[٣].
و كذا بن معين مرّة[٤].
و قال أبو حاتم: لا يحتجّ به[٥].
و قال النّسائي: ليس بالقويّ[٦].
و في الميزان:
قال عبد الحق: ضعيف عندهم.
و في التهذيب:
[١] - ميزان الاعتدال ٥: ٢٤٢/ ٦١٣٣، تهذيب التهذيب ٧: ٤٠١/ ٧٦٠.
[٢] (^) سنن أبي داود ١: ٢٩٤/ ٦٢٨، سنن ابن ماجة ١: ٥٥٧- ٥٥٨/ ١٠٤٩، سنن الترمذي ٢: ٣٥٩/ ١٠٥٦، السنن الكبرى للنّسائي ٤: ١٧٤/ ٦٧٥٥.
[٣] أورده ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ٦: ١١٧/ ٦٣٥، و العقيلي في الضعفاء الكبير ٣: ١٦٤/ ١١٥٥.
[٤] رواه ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ٦: ١١٧/ ٦٣٥، و المزّي في تهذيب الكمال ٢١: ٣٧٥/ ٤٢٤٧.
[٥] الجرح و التعديل ٦: ١١٧/ ٦٣٥.
[٦] الضعفاء و المتروكين: ١٩٠/ ٤٩١.