الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٦٥ - عمرو بن سعيد بن العاص م، ت، س، ق الأموي، المعروف بالأشدق
و الدارقطني[١]، و ابن عمّار الموصلي[٢]، و الساجي[٣].
و قال ابن الجنيد: شبه المتروك[٤].
و قال ابن حبّان: لا يحلّ كتب حديثه إلّا على جهة التعجّب، ينفرد بالموضوعات عن الأثبات[٥].
[٦]- عمرو بن سعيد بن العاص م، ت، س، ق[٧] الأمويّ، المعروف بالأشدق
قال في التهذيب: ولّي المدينة لمعاوية، و ليزيد بن معاوية لعنهما اللّه، ثمّ طلب الخلافة، و غلب على دمشق، ثمّ قتله عبد الملك بعد ما أعطاه الأمان.
ثمّ نقل عن الطبري: إنّه كان واليا ليزيد على المدينة، و كان يجهّز الجيوش إلى قتال ابن الزبير فحدّثه أبو شريح أنّ مكّة حرام فأجابه عمرو بأنّ الحرم لا يعيذ عاصيا. ثمّ قال: و كان عمرو أوّل من أسرّ البسملة في
[١] العلل للدارقطني ٢: ٤٩.
[٢] أورده ابن شاهين في تاريخ أسماء الضعفاء و الكذّابين: ١٤٠/ ٤٤١، و مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ١٠: ١٦٦/ ٤٠٨٩.
[٣] رواه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ١٠: ١٦٦/ ٤٠٨٩.
[٤] حكاه ابن الجوزي في الضعفاء و المتروكين ٢: ٢٢٦/ ٢٥٥٩، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٢: ١٣/ ٤٣٦١.
[٥] المجروحين ٢: ٧١.
[٦] - ميزان الاعتدال ٥: ٣١٧/ ٦٣٨٢، تهذيب التهذيب ٨: ٣٣/ ٦٠.
[٧] (^) صحيح مسلم ١: ٢٠٦/ ٧، سنن ابن ماجة ٤:
٤٩٣/ ٤١٦٢، سنن الترمذي ٥: ٢٧٠/ ٣٢١٧، السنن الكبرى للنّسائي ٢: ٧٤/ ٢٤٥١.