الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٨٦ - علي بن زيد بن عبد الله بن زهير م، ٤ أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان أبو الحسن البصري، مكي الأصل
و قال ابن الجنيد: قلت لابن معين: عليّ بن زيد اختلط؟ قال:
ما اختلط قط.
و قال ابن قانع: خلط في آخر عمره، و ترك حديثه[١].
و قال الساجي: كان من أهل الصدق، و يحتمل لرواية الجلة عنه، و ليس يجري مجرى من أجمع على ثبته[٢].
و قال الجوزجاني: واهي الحديث، ضعيف، و فيه ميل عن القصد، لا يحتجّ بحديثه[٣].
و قال ابن حبّان: يهمّ و يخطئ فكثر ذلك منه؛ فاستحقّ الترك[٤].
و قال غيره: أنكر ما روى ما حدّث به حمّاد بن سلمة عنه، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، رفعه: «إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه»[٥].
و أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده، عن إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد و المحفوظ، عن عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن علي، و لكن لفظ ابن عيينة: فارجموه.
أورده ابن عديّ عن الحسن بن سفيان[٦].
قلت: لا يبعد أنّ نسبتهم له إلى التشيّع هو روايته لهذا الحديث، و لعلّه أيضا لا يعادي أهل البيت، و إلّا فبعض أخبارهم التي يروونها عنه تدلّ على تسنّنه كما ذكر بعضها في الميزان.
[١] رواه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٩: ٣٢٣/ ٣٧٨٦.
[٢] ذكره مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٩: ٣٢٣/ ٣٧٨٦.
[٣] أحوال الرجال: ١١٤/ ١٨٥.
[٤] المجروحين ٢: ١٠٣.
[٥] الكامل في ضعفاء الرجال ٦: ٣٣٣/ ٣٨٣، تاريخ دمشق ٥٩: ١٥٦.
[٦] الكامل في ضعفاء الرجال ٦: ٣٣٣/ ٣٨٣.