الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٨ - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم ع أبو بكر الصنعاني، ولد سنة ١٢٦
أنوك فض.
قال في الميزان: أو هى ما أتى به حديث أحمد بن الأزهر- و هو ثقة- أنّ عبد الرزاق حدّثه خلوة من حفظه:
أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عبيد اللّه، عن ابن عباس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله نظر إلى عليّ عليه السّلام، فقال: «أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من أحبّك فقد أحبّني، و من أبغضك فقد أبغضني»[١].
قال في الميزان: و مع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سوى آخره، ففي النفس منها.
قلت: كيف لا يكون في نفسه منه، و هو ولي معاوية و أشباهه؟! و سند هذا الحديث صحيح و آخره مستفيض في الروايات، و يستلزمه حديث خيبر.
قال في الميزان: و ما اكتفى بها حتى زاد: «و حبيبك حبيب اللّه، و بغيضك بغيض اللّه، و الويل لمن أبعضك».
قال: الويل لمن أبغضه، هذا لا ريب فيه، بل الويل لمن بغض منه أو غضّ من رتبته و لم يحبّه كحبّ نظرائه أهل الشورى.
قلت: جعل أهل الشورى نظرائه أعظم الغضّ منه. فمن طلحة و الزبير الناكثان الخارجان على إمامهما حتّى يكونا مثله؟!
و في الميزان أيضا:
أبو الصلت الهرويّ- و هو الآفة- أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قالت فاطمة عليها السّلام: «يا رسول
[١] الأمالي للشيخ الطوسي: ٣٠٩/ ٦٢٣، المسترشد: ٢٨٥/ ٩٩، المستدرك للحاكم ٣: ١٢٨، تاريخ دمشق ٤٢: ٢٩٢، و الكامل في ضعفاء الرجال ٦: ٥٣٨/ ٤٩٥.