الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٨٠ - علي بن الحزور الكوفي ق و يقال علي بن أبي فاطمة؛ يدلس بذلك
الحزوّر، سمعت أبا مريم الثقفي، سمعت عمارا، سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، يقول: «يا عليّ طوبى لمن أحبّك و صدق فيك، و ويل لمن أبغضك و كذب فيك»[١].
قال في الميزان: و هذا باطل.
قلت: الظاهر أنّ منشأ بطلانه عند الذهبي هو أنّه يرى نفسه على الحقّ، مع كونه مبغضا لأمير المؤمنين عليه السّلام مكذّبا لفضله، و إلّا فما الداعي لتكذيب هذا الحديث الشريف الذي تشهد الأخبار المتواترة بصحته؟! و صححه الحاكم في المستدرك[٢]، و كأنّه لهذا الحديث اهتم القوم في الطعن براويه كما سمعته.
و في التهذيب:
قال البخاري مرّة: منكر الحديث، عنده عجائب[٣].
و قال يعقوب بن شيبة: قد ترك حديثه، و ليس ممّن أحدث عنه[٤].
و قال الجوزجاني: ذاهب الحديث[٥].
و قال الأزدي: لا اختلاف في ترك حديثه[٦].
[١] انظره في: مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام للكوفي ٢: ٤٨٢/ ٩٨١، العمدة لابن البطريق: ٢١٧/ ٣٣٨، مسند أبي يعلى ٣: ١٧٨- ١٧٩/ ١٦٠٢، تاريخ بغداد ٩:
٧١- ٧٢/ ٤٦٥٦، و غيرها.
[٢] المستدرك ٣: ١٣٥.
[٣] عنه ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٦: ٣١٧/ ٣٧٧، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٠: ٣٦٦/ ٤٠٣٩.
[٤] رواه المزّي في تهذيب الكمال ٢٠: ٣٦٦/ ٤٠٣٩.
[٥] أحوال الرجال: ١٩٥/ ٣٥٧.
[٦] حكاه ابن الجوزي في الضعفاء و المتروكين ٢: ١٩١/ ٢٣٦٤، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٠: ٣٦٦/ ٤٠٣٩.