الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٧١ - عمرو بن عبد الله بن عبيد ع و يقال علي، و يقال ابن أبي شعيرة، أبو إسحاق السبيعي الكوفي
عكرمه، ففهم عكرمة ذلك، و قال: علمت أنّ عقلك لا يبلغ هذا.
و في التهذيب:
قال ابن معين: كان سيىء الأخذ في حال تحمّله عن عكرمة، كان يشرب، فيقول عكرمة: اطلبوه فيجده، فيقوم و هو سكران، فيقول له عكرمة:
|
أصبب على صدرك من بردها |
إنّي أرى الناس يموتونا[١] |
|
و نحوه في الميزان.
قلت: نعم المعلّم و المعلّم، و نعمت الروايات المأخوذة حال السكر، فالتقية أحاطت به من جميع الجهات، فلا لوم عليهم إذا رووا عن مثله، و لكن لا عجب إذ ليس هذه أوّل قارورة كسرت عندهم، و ما غيره بأوثق منه.
و في التهذيب أيضا:
قال أبو داود: كان معمر إذا حدّث أهل البصرة سمّاه، و إذا حدّث أهل اليمن لا يسمّيه.
[٢]- عمرو بن عبد اللّه بن عبيد ع[٣] و يقال: عليّ، و يقال: ابن أبي شعيرة، أبو إسحاق السّبيعيّ الكوفيّ
[١] انظر: الجرح و التعديل ٦: ٢٤٤/ ١٣٥٤، الكامل في ضعفاء الرجال ٦:
٢٤٨/ ٣٤٠، تهذيب الكمال ٢٢: ٩٥/ ٤٣٩٥.
[٢] - ميزان الاعتدال ٥: ٣٢٦/ ٦٣٩٩، تهذيب التهذيب ٨: ٥٦/ ١٠٠.
[٣] (^) صحيح البخاري ١: ١٢١/ ٧، صحيح مسلم ١: ٢٥٨/ ٥٤، سنن أبي داود ١: ١٢٢/ ٢٣٩، سنن ابن ماجة ١:
٣١١/ ٥٧٥، سنن الترمذي ١: ٦٧/ ١٧، السنن الكبرى للنّسائي ١: ١١٨/ ٢٤٧، و غيرها.