الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٨٥ - محمد بن مسلم بن تدرس ع أبو الزبير المكي
قال أحمد: ضعّفه أيوب[١].
و قال أبو حاتم، و أبو زرعة: لا يحتجّ به[٢].
و قال سويد بن عبد العزيز: قال لي شعبة: تأخذ عنه و هو لا يحسن أن يصلّي- زاد في الميزان-: ثمّ ذهب هو فأخذ عنه[٣].
و قال: أتأخذ عن أبان بن أبي عيّاش، و إنّما كان قتادة يروي عن أنس مئتي حديث، و أبان يروي ألف حديث، ثمّ ذهب شعبة فأخذ عنه[٤].
قلت: هذا حال رجالهم فكيف يؤخذ عنهم الحديث و الجرح و التعديل.
و في التهذيب:
قال نعيم بن حمّاد: سمعت ابن عيينة يقول: حدّثنا أبو الزبير، و هو أبو الزبير، كأنّه يضعّفه[٥].
و قال نعيم أيضا: سمعت هشيما يقول: سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزّقه[٦].
و قال ورقاء: قلت لشعبة: ما لك تركت حديث أبي الزبير؟ قال: يزن و يسترجع في الميزان[٧].
[١] العلل و معرفة الرجال ١: ٥٤٢/ ١٢٨٥.
[٢] ( ٢- ٣) الجرح و التعديل ٨: ٧٤/ ٣١٩.
[٣] ( ٢- ٣) الجرح و التعديل ٨: ٧٤/ ٣١٩.
[٤] رواه ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٧: ٢٨٤/ ٨.
[٥] أورده ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ٨: ٧٤/ ٣١٩، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٦: ٤٠٢/ ٥٦٠٢.
[٦] عنه ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ٨: ٧٤/ ٣١٩، و ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٧: ٢٨٤/ ٨.
[٧] ذكره العقيلي في الضعفاء الكبير ٤: ١٣٠/ ١٦٩٠، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٦: ٤٠٢/ ٥٦٠٢.