الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٦٦ - عمرو بن سعيد م، ٤ أبو سعيد البصري القرشي أو الثقفي
الصلاة مخالفة لابن الزبير؛ لأنّه كان يجهر بها[١].
روى ذلك الشافعي، و غيره بإسناد صحيح.
قلت: لا يسع المقام ذكر أحوال هذا الفاجر المخاطب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، عند ما جاءه خبر قتل الحسين بقوله: ثار بثارات يا رسول اللّه.
و يكفيك من خبثه و فسقه تلقيبه بلطيم الشيطان، كما في التهذيب و غيره.
فيا عجبا منهم، و لا عجب! كيف يحتجّون برواية هذا الفاسق الملعون، و كيف يثقون به في دينهم، و هو لا دين له؟!
نعم، ليسوا بخير منه، و ما هو بأسوأ من كثير من رواتهم، كمعاوية، و ابن العاص، و مروان و أشباههم من المنافقين.
[٢]- عمرو بن سعيد م، ٤[٣] أبو سعيد البصريّ القرشيّ أو الثّقفيّ
قال في التهذيب:
ذكره ابن حبّان في الضعفاء[٤].
[١] تاريخ الطبري حوادث سنة« ٦١- ٨٠ ه»: ٢٠٢/ ٨١.
[٢] - ميزان الاعتدال ٥: ٣١٧/ ٦٣٨٣، تهذيب التهذيب ٨: ٣٥/ ٦١.
[٣] (^) صحيح مسلم ٣: ١٢٥٣/ ٩، سنن أبي داود ٢:
٤٢١/ ٢١٤٨، سنن ابن ماجة ٢: ٤٤١/ ١٨٩٣، سنن الترمذي ٤: ٤٨٠/ ٢٧٧٦، السنن الكبرى للنّسائي ٣: ٣٨/ ٤٤١٤.
[٤] انظر إكمال تهذيب الكمال ١٠: ١٧٤/ ٤١٠٢.