توحيد اسلامى و نظرى بر وهابيت - ناشناخته - الصفحة ٧٨ - فصل ششم استمداد از غير خداوند
١- حضرت عيسى به اصحاب خود فرمود كى يارى دهنده من به سوى خدا است؟ و از آنان يارى طلبيد (كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ- الصف: ١٤).
٢- ذو القرنين گفت: آنچه كه خدا به من تمكين داده است بهتر است مرا به قوت يارى دهيد (قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً- الكهف: ٩٥).
٣- حضرت يوسف از پادشاه خواست كه او را خزانه دار مقرر كند (قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ- يوسف: ٥٥).
٤- حضرت سليمان از اصحابش خواست كه تخت بلقيس را حاضر كنند قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (النمل: ٣٨).
٥- ابن ماجه و نسائى و بيهقى و طبرانى و ترمذى و حاكم در مستدرك و غيره از عثمان بن حنيف نقل كردهاند و جمعى تصريح به صحت سند آن كردهاند حتى ابن تيميه نيز آن را صحيح شمرده است: أن رجلا ضريرا أَتى الى النبيَّ- صلى الله عليه وسلم-، فقال: ادعُ اللهَ أَن يُعَافِيَني، فقال: إِن شِئْتَ دعوتُ، وإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ، فهو خَيرٌ، قال: فادعُهُ، قال: فأَمرهُ أن يتوضأَ فَيُحْسِنَ الوُضوءَ، ويدُعوَ بهذا الدعاء: اللَّهمَّ إِني أسألُك وأتَوَجه إِليك بِنَبِيِّكَ محمدٍ: نبي الرحمة، يا محمد إني توَّجهتُ بك إلى ربِّي في حاجتي هذه لتُقْضى لي، اللَّهم فَشَفِّعْهُ فيَّ، قال ابن حنيف فو الله ما تفرقنا و طال بنا الحديث، حتى دخل علينا كان لم يكن به ضر.
بنا بر اين مراد از آيه مباركه و اياك نستعين (تنها از تو مدد مىخواهيم) يكى از سه چيزها خواهد بود: يكى: اينكه مراد استعانت در عبادت باشد كه تنها خداوند كمك مىكند، بعضى از مفسرين مانند آقاى خويى مد ظله، همين را ختيار كرده است.
دوم: اينكه مراد استعانت در امورى است كه غير از خدا آن را كار را كرده نتواند، كه از شوكانى و غيره نقل شده است.
سوم: مراد استعانت از فاعل مستقل باشد كه جز خداوند كسى فاعل مستقل نيست «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- الأنفال: ٦٤» يا اينكه فرموده است «أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ- الزمر: ٣٦».