توحيد اسلامى و نظرى بر وهابيت
(١)
اهداء
٢ ص
(٢)
فهرست مطالب
٣ ص
(٣)
مقدمه
٥ ص
(٤)
مقصد اول توحيد وجودى
٧ ص
(٥)
دليل ديگر
٨ ص
(٦)
سوال مشهور و حل آن
٨ ص
(٧)
توضيح ديگر
٩ ص
(٨)
مقصد دوم توحيد ذاتى
١٠ ص
(٩)
دليل اول
١٠ ص
(١٠)
دليل دوم
١٠ ص
(١١)
دليل سوم
١٠ ص
(١٢)
مجسمه كيانند؟
١١ ص
(١٣)
مقصد سوم توحيد صفاتى
١٣ ص
(١٤)
مقصد چهارم توحيد ايجادى
١٦ ص
(١٥)
افعال اختيارى انسان
١٧ ص
(١٦)
امر بين امرين
٢٠ ص
(١٧)
نقل و تاكيد مقصد
٢٢ ص
(١٨)
دليل بر توحيد ايجادى
٢٣ ص
(١٩)
معناى اله
٢٣ ص
(٢٠)
استدلال متكليمن و فلاسفه بر توحيد ايجادى
٢٤ ص
(٢١)
صانع غير مستقل
٢٧ ص
(٢٢)
آيات قرآنى در موضوع خلقت و تصرف
٢٨ ص
(٢٣)
مقصد پنجم توحيد تدبيرى
٣٢ ص
(٢٤)
مقصد ششم توحيد در رازقيت
٣١ ص
(٢٥)
مقصد هفتم توحيد در عبادت
٣٦ ص
(٢٦)
مقصد هشتم نظرى بر وهابيت
٤٣ ص
(٢٧)
فصل اول پندار محمد بن عبد الوهاب در باره شرك
٤٤ ص
(٢٨)
جواب اجمالى
٤٨ ص
(٢٩)
بقاى روح پس از مرگ
٤٩ ص
(٣٠)
جواب تفصيلى
٥٢ ص
(٣١)
فصل دوم اقسام دعا و ندا
٥٦ ص
(٣٢)
فصل سوم زيارت اموات چگونه است
٦٠ ص
(٣٣)
فصل چهارم شفاعت خواستن
٦٦ ص
(٣٤)
فصل پنجم بناى قبور و نماز در نزديكى قبرها
٦٩ ص
(٣٥)
چند سؤال
٧١ ص
(٣٦)
فصل ششم استمداد از غير خداوند
٧٧ ص
(٣٧)
سيره و روش مسلمانان
٨٢ ص
(٣٨)
فصل هفتم نذورات و قرانى و تبرك
٨٣ ص
(٣٩)
تبرك
٨٤ ص
(٤٠)
هشدار خطرناك
٨٥ ص

توحيد اسلامى و نظرى بر وهابيت - ناشناخته - الصفحة ٢٢ - نقل و تاكيد مقصد

ملخص كلام اينكه مذهب مجوس باطل است و افعال اختيارى انسان با توحيد خالق منافاتى ندارد؛ إِنَّا كُلَّ شَيْ‌ءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ (القمر: ٤٩).

نقل و تاكيد مقصد

در اين جا مناسب است به سه روايت از ميان روايات زياد اكتفا كنيم:

در اصول كافى به سند صحيح از امام باقر و امام صادق عليهما السلام نقل مى‌كند كه اين دو امام فرموده‌اند: إِنَّ اللَّهَ أَرْحَمُ بِخَلْقِهِ مِنْ أَنْ يُجْبِرَ خَلْقَهُ عَلَى الذُّنُوبِ ثُمَّ يُعَذِّبَهُمْ عَلَيْهَا وَ اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ أَنْ يُرِيدَ أَمْراً فَلَا يَكُونَ قَالَ فَسُئِلَا (ع) هَلْ بَيْنَ الْجَبْرِ وَ الْقَدَرِ مَنْزِلَةٌ ثَالِثَةٌ قَالا نَعَمْ أَوْسَعُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ.[١]

خداوند مهربان‌تر از آن است كه بندگان خود را بر گناهان مجبور سازد و بعد آنان را عذاب نمايد و خداوند عزيزتر از آن است كه كارى اراده كند و صورت نگيرد، سوال شود كه بين جبر و قدر (تفويض) منزله و فاصله‌اى است؟ فرمودند: بلى؛ وسيع‌تر از فاصله‌ى زمين آسمان.

صدوق در كتاب توحيد خود به سند صحيح از امام صادق عليه السلام نقل مى‌كند: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَعَلِمَ مَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ وَ أَمَرَهُمْ وَ نَهَاهُمْ فَمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ شَيْ‌ءٍ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى الْأَخْذِ بِهِ وَ مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ مِنْ شَيْ‌ءٍ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى تَرْكِهِ وَ لَا يَكُونُوا آخِذِينَ وَ لَا تَارِكِينَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ.[٢] خداوند مخلوقات را خلق فرمود و به سرنوشت آنان علم دارد و آنان‌را امر و نهى فرمود و به هرچه كه آنان را امر فرموده است محققاً راه (قدرت و اختيار) را براى وجود آن قرار داده است و از هرچه كه نهى فرموده است راه را براى ترك آن مهيا فرموده است و مردم چيزى را ترك و يا به جا آورده نمى‌توانند مگر به اذن او.

و نيز صدوق در توحيد و عيون به سند صحيح نقل مى‌كند كه جبر و تفويض در محضر امام رضا عليه السلام مطرح شد امام فرمود: أَ لَا أُعْطِيكُمْ فِي هَذَا أَصْلًا لَا تَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لَا تُخَاصِمُونَ عَلَيْهِ أَحَداً إِلَّا كَسَرْتُمُوهُ قُلْنَا إِنْ رَأَيْتَ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُطَعْ بِإِكْرَاهٍ وَ لَمْ يُعْصَ بِغَلَبَةٍ وَ لَمْ يُهْمِلِ الْعِبَادَ فِي مُلْكِهِ هُوَ الْمَالِكُ لِمَا مَلَّكَهُمْ وَ الْقَادِرُ عَلَى مَا أَقْدَرَهُمْ عَلَيْهِ فَإِنِ ائْتَمَرَ الْعِبَادُ بِطَاعَتِهِ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ عَنْهَا صَادّاً وَ لَا


[١] كلينى، محمد بن يعقوب، الكافى( ط- الإسلامية)- تهران، چاپ: چهارم، ١٤٠٧ ق.، ج ١؛ ص ١٥٩. سند حديث اين است: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالا ...

[٢] ابن بابويه، محمد بن على، التوحيد( للصدوق)- ايران؛ قم، چاپ: اول، ١٣٩٨ ق.؛ ص ٣٥٩؛ سند حديث اين است: أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ ....