توحيد اسلامى و نظرى بر وهابيت - ناشناخته - الصفحة ٥٥ - جواب تفصيلى
وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ (البقرة: ١٩٣)، با آنان بجنگيد تا فتنهاى باقى نماند و دين براى خدا بماند. علت جنگ رفع خطر ارتداد از مسلمانان و حفظ دين است كه كفار قصد نابودى آن را و ارتداد مسلمانان را داشتند.
وَ ما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ ... (النساء: ٧٥)؛ چه شده است شما را كه در راه خدا و مردان و زنان و بچههاى بيچاره- كه مىگويند پروردگارا ما را از اين قريهاى كه اهلش ستمگرند بيرون ببر- نمىجنگيد.
در اين ايه قتال براى راه خدا و نجات مستضعفين مسلمان در مكه كه تحت شكنجه و فشار مشركين قريش بودهاند مورد امر قرار گرفته.
فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ ... وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ حَتَّى يُهاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ لا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً. إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ ... فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَ أَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا ... فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَ يُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَ اقْتُلُوهُمْ ... (النساء: ٨٧- ٩١.
وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (الأنفال: ٣٩). وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (الأنفال: ٣٩ و ٦١).
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ احْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ... (ا لتوبة: ٥)، در اين آيه و آيه بعدى قتال با مشركين مورد امر قرار گرفته است؛ قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (التوبة: ١٤).
وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً (التوبة: ٣٦).
از مطالعهى آيات فوق بر مىآيد كه جنگ با كفار علل گوناگونى داشته كه شرك در عبادت يكى از آن علل بوده است نه علت تنها، زمانى كه وهابى مذكور يك نوع غلو در مطلب است و مخالف واقع، و