توحيد اسلامى و نظرى بر وهابيت - ناشناخته - الصفحة ٢٢ - نقل و تاكيد مقصد
ملخص كلام اينكه مذهب مجوس باطل است و افعال اختيارى انسان با توحيد خالق منافاتى ندارد؛ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ (القمر: ٤٩).
نقل و تاكيد مقصد
در اين جا مناسب است به سه روايت از ميان روايات زياد اكتفا كنيم:
در اصول كافى به سند صحيح از امام باقر و امام صادق عليهما السلام نقل مىكند كه اين دو امام فرمودهاند: إِنَّ اللَّهَ أَرْحَمُ بِخَلْقِهِ مِنْ أَنْ يُجْبِرَ خَلْقَهُ عَلَى الذُّنُوبِ ثُمَّ يُعَذِّبَهُمْ عَلَيْهَا وَ اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ أَنْ يُرِيدَ أَمْراً فَلَا يَكُونَ قَالَ فَسُئِلَا (ع) هَلْ بَيْنَ الْجَبْرِ وَ الْقَدَرِ مَنْزِلَةٌ ثَالِثَةٌ قَالا نَعَمْ أَوْسَعُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ.[١]
خداوند مهربانتر از آن است كه بندگان خود را بر گناهان مجبور سازد و بعد آنان را عذاب نمايد و خداوند عزيزتر از آن است كه كارى اراده كند و صورت نگيرد، سوال شود كه بين جبر و قدر (تفويض) منزله و فاصلهاى است؟ فرمودند: بلى؛ وسيعتر از فاصلهى زمين آسمان.
صدوق در كتاب توحيد خود به سند صحيح از امام صادق عليه السلام نقل مىكند: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَعَلِمَ مَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ وَ أَمَرَهُمْ وَ نَهَاهُمْ فَمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى الْأَخْذِ بِهِ وَ مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ مِنْ شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى تَرْكِهِ وَ لَا يَكُونُوا آخِذِينَ وَ لَا تَارِكِينَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ.[٢] خداوند مخلوقات را خلق فرمود و به سرنوشت آنان علم دارد و آنانرا امر و نهى فرمود و به هرچه كه آنان را امر فرموده است محققاً راه (قدرت و اختيار) را براى وجود آن قرار داده است و از هرچه كه نهى فرموده است راه را براى ترك آن مهيا فرموده است و مردم چيزى را ترك و يا به جا آورده نمىتوانند مگر به اذن او.
و نيز صدوق در توحيد و عيون به سند صحيح نقل مىكند كه جبر و تفويض در محضر امام رضا عليه السلام مطرح شد امام فرمود: أَ لَا أُعْطِيكُمْ فِي هَذَا أَصْلًا لَا تَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لَا تُخَاصِمُونَ عَلَيْهِ أَحَداً إِلَّا كَسَرْتُمُوهُ قُلْنَا إِنْ رَأَيْتَ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُطَعْ بِإِكْرَاهٍ وَ لَمْ يُعْصَ بِغَلَبَةٍ وَ لَمْ يُهْمِلِ الْعِبَادَ فِي مُلْكِهِ هُوَ الْمَالِكُ لِمَا مَلَّكَهُمْ وَ الْقَادِرُ عَلَى مَا أَقْدَرَهُمْ عَلَيْهِ فَإِنِ ائْتَمَرَ الْعِبَادُ بِطَاعَتِهِ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ عَنْهَا صَادّاً وَ لَا
[١] كلينى، محمد بن يعقوب، الكافى( ط- الإسلامية)- تهران، چاپ: چهارم، ١٤٠٧ ق.، ج ١؛ ص ١٥٩. سند حديث اين است: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالا ...
[٢] ابن بابويه، محمد بن على، التوحيد( للصدوق)- ايران؛ قم، چاپ: اول، ١٣٩٨ ق.؛ ص ٣٥٩؛ سند حديث اين است: أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ ....