توحيد اسلامى و نظرى بر وهابيت - ناشناخته - الصفحة ١٥ - مقصد سوم توحيد صفاتى
فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَه[١].
مراد از نفى صفات، صفات زايد بر ذات ست كه شهادت بر تغاير خود با موصوف مىدهد و موجب تكثير و تجزيه موصوف خود مى شود. صدور اين جملات در آن زمان از يك انسان عادى بسيار بعيد است ولى حضرت على (ع) شاگرد پيامبر خاتم المرسلين (ص) مىباشد. و اين هم دو روايت ديگر به سند معتبر نقل شده است:[٢]
١- امام محمد باقر عليه السلام در خبر محمد بن مسلم مىفرمايد: خداوند واحد و احد و صمد است، احدى المعنى، معانى مختلفه ندارد، راوى عرض مىكند جمعى از عراقى ها مىپندارند كه خداوند مى شنود، به غير از آنچه مىبيند و مىبيند به غير از آنچه كه مى شنود، فرمود دروغ مىگويند و به تشبيه قايل شدهاند، او به آنچه كه مىبيند مى شنود و به آنچه كه مى شنود مىبيند،.[٣]
امام صادق عليه السلام به هشام بن سالم فرمود آيا خداوند را وصف مىكنى؟ عرض كرد بلى، فرمود: بيار، عرض كرد او سميع و بصير (شنوا و بينا) است، فرمود در اين صفت مخلوق هم اشتراك دارند، راوى عرض مىكند چگونه توصيفش كنم؟ امام فرمود خداوند نور است، كه ظلمتى ندارد، و حيات بدون موت و علمى بدون جهل است و حقى است كه باطل در آن راه ندارد (هُوَ نُورٌ لَا ظُلْمَةَ فِيهِ وَ حَيَاةٌ لَا مَوْتَ فِيهِ وَ عِلْمٌ لَا جَهْلَ فِيهِ وَ حَقٌّ لَا بَاطِلَ فِيه ...)[٤].
اطلاق علم و حيات و نور بر ذات حق دليل بر عينيت صفات با ذات است.
[١] مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوار( ط- بيروت)- بيروت، چاپ: دوم، ١٤٠٣ ق.، ج ٤؛ ص ٢٤٧.
[٢] همان.
[٣] عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ: فِي صِفَةِ الْقَدِيمِ إِنَّهُ وَاحِدٌ صَمَدٌ أَحَدِيُ الْمَعْنَى لَيْسَ بِمَعَانِي كَثِيرَةٍ مُخْتَلِفَةٍ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَزْعُمُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أَنَّهُ يَسْمَعُ بِغَيْرِ الَّذِي يُبْصِرُ وَ يُبْصِرُ بِغَيْرِ الَّذِي يَسْمَعُ قَالَ فَقَالَ كَذَبُوا وَ أَلْحَدُوا وَ شَبَّهُوا تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ إِنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ يَسْمَعُ بِمَا يُبْصِرُ وَ يُبْصِرُ بِمَا يَسْمَعُ قَالَ قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ بَصِيرٌ عَلَى مَا يَعْقِلُونَهُ قَالَ فَقَالَ تَعَالَى اللَّهُ إِنَّمَا يَعْقِلُ مَا كَانَ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِ وَ لَيْسَ اللَّهُ كَذَلِكَ.
[٤] مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوار( ط- بيروت)- بيروت، چاپ: دوم، ١٤٠٣ ق.، ج ٤؛ ص ٧٠.