بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٩ - اسئلة من التلاميذ
الى الكافى، بل اعترض على الكافى تلويحا و ان الكلينى اورد جميع ما ورد و انا اورد الصحيح الذى هو حجة بينى و بين اللّه و افتى به و لم يعتن بتصحيح الكلينى لاحاديث كتابه فافهم هذا جيدا و ليس التوثيق كذلك فان الوثاقة و الصدق فى الاقوال أمر حسى بل العدالة بناء على كونها ملكة نفسانية، آثارها قريبة من الحس تثبت بخبر ثقة، و بناء العقلاء على حجية خبر الثقة فى الامور الحسية مطلقا فى الاحكام الكلية و الموضوعات الخارجية و تدعمه الاحاديث الكثيرة الواردة من الشرع يفهم منها حجية خبر الواحد فى الامور الحسية حتى الموضوعات فى غير القضاء و الترافع حيث تشترط فيه البينة و لا نقبل القول المنسوب الى المشهور من اختصاص حجية الخبر الواحد فى خصوص الاحكام الكلية دون موضوعاتها.
و المتحصل من كل ما نقدم؛ ان تصحيح الكلينى و الصدوق لا يكفى لنا ان نحكم بصحة روايات الكافى و الفقيه، بل هو نظر اجتهادى مستفاد من القرائن منهما و نحن لا نعلمها حتى نعتمد عليها فنحن ننظر الى الاسانيد فى المعظم و الى القرائن القليلة الثابتة اليوم لنا فى بعض الموارد فافهم ذلك حتى لا تقع فى اشتباه الاخباريين من اصحابنا.
اسئلة من التلاميذ
اذكروا الفرق بين التوثيق و التصحيح تماما.