بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣ - الدرس الاول الفصل الاول فى اقسام الخبر
الدرس الاول الفصل الاول: فى اقسام الخبر
ذهب جمع قليل من علمائنا إلى اختصاص العمل بالخبر المتواتر اى خبر تعددت أسانيده حتى يقطع بصدوره أو الخبر المحفوف بقرينة توجب القطع بصدوره عن النبى صلّى اللّه عليه و اله و سلّم او الامام عليه السّلام و قالوا بعدم حجية خبر الواحد.
و هذا القول يستلزم بطلان اكثر الفقه، فإن معظم الاحكام الفرعية قد ثبتت باخبار الأحاد. و لذا ذهب جماهير اصحابنا إلى حجية الخبر الواحد فى الجملة لدلالة الاخبار الكثيرة و بناء العقلاء على حجية اخبار الثقات و الصادقين.
كذا يعتبر عند العقلاء الروايات الواجدة للقرينة المورثة للوثوق بصدورها و إن لا تعتبر اسنادها. ثم ان العلماء من عصر العلامة الحلى او شيخه السيد ابن طاووس عليهما الرحمة قسموا الاخبار الاحاد الى أقسام كما قيل:
* اوليها الخبر الصحيح و هو ما كان جميع رواته ثقاة اى عدول من