بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٣ - الدرس السابع و العشرون الفصل السابع و العشرون فى بيان بعض المسائل النافعه
الظاهر من قوله: رفعوه، وجود الواسطة بين صفوان و الإمام عليه السّلام.
و يحتمل أن يراد بالرفع التعبير ب عن الصادق عليه السّلام
فى مقابل: سمعت الصّادق عليه السّلام أو قال الصادق عليه السّلام، كما يظهر من علماء العامّة.
٢. قال الشّيخ الطّوسى فى أوّل الفهرست: إنّ كثيرا من المصنّفين و أصحاب الاصول كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة، و إن كانت كتبهم معتمدة.
أقول: فساد المذاهب ككونهم من الواقفة أو الفطحيّة أو الإسماعيليّة أو الزيديّة و نحوها؛ أو لأجل اختياره بعض الآراء الفاسدة كالجبر أو التفويض أو رؤية اللّه تعالى و نحو ذلك. و قد ذكرنا سابقا إنّ معتمديّة كتبهم لا تدلّ على وثاقتهم، فلا بدّ من إحراز حالتهم من التماس دليل آخر.
و قال فى فهرسته[١]: إبراهيم بن إسحاق الأحمرى، و كان ضعيفا فى حديثه متّهما فى دينه و صنّف كتبا جملتها قريبة من السّداد.
و فى الوسائل: جماعة مكان جملتها.
و فى نسخة أخرى: جماعة من الشّذاذ.[٢]
و الأوّل يؤيّد ما قلناه من أن الاعتماد لا يستند إلى وثاقة صاحب الكتاب، بل إلى القرائن المقوية لمضمون الخبر دون صدوره؛ و لذا غبّر الشّيخ بالاعتماد و القرب من السداد دون الصّحّة، فافهم.
و قال: حفص بن غياث القاضى عامى (إمامى) المذهب له كتاب
[١] . المطبوعة بمطبعة الجامعة المشهد: ١٠.
[٢] . هذه النسخة مناسبة لحال الاحمرى المؤلّف، و اللّه العالم.