بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٧ - الدرس الخامس عشر الفصل الخامس عشر فى بيان المشيخه
بحوث فى علم الرجال من ص ٣٧٨ الى ص ٣٩٣ مع التنبيه على جملة من الفروع المتعلقة بها فسلام على الشيخ الصدوق فى البرزخ و سلام عليه يوم يبعث حيا و سلام عليه يوم يتنعم فى الجنة و سلام على الشيخ الكلينى و الشيخ الطوسى و كل من أتعب نفسه فى تفسير كلام اللّه و جمع الاحاديث و بيانها و فى استنباط الاحكام الشرعية و تدوين مسائل علم الكلام و الفقه و الاخلاق و الثقافة الاسلامية يوم ولدوا و يوم رحلوا و يوم يبعثون حيا و حين يستقرون فى جنات أعدّ لهم.
و اما الشيخ الطوسى فنقل روايات كتابيه- التهذيب و الاستبصار- من الاصول و المصنفات فقط بتمام اسانيدها المذكورة فيهما[١] و اما طرق الشيخ الى تلك الاصول و المصنفات فلم يذكرها الشيخ مع كل رواية نقلها فى كتابيه؛ بل ذكر تمام طرقه البالغة ٣٥ طريقا فى آخر كتابيه و تسمى هذه المجموعة بمشيخة التهذيب و الاستبصار و اعلم ان طرق الشيخ اقلّ من عشر الطرق المذكورة فى مشيخة الفقيه لكن مشيخة التهذبيين اهم و انفع من مشيخة الصدوق بدرجات و فيه صعوبات كثيرة و لاجلها تعرضت لها تفصيلا فى البحث الخامس و الاربعين من كتابنا بحوث فى علم الرجال من ص ٣٢٣ الى ص ٣٧٧ و فيها مباحث كثيرة متنوعة. و اللّه الموفق.
الجملة الاخيرة انه لا يقدر احد على استنباط الاحكام الشرعية إلّا
[١] . و هذا فرق اخر بين كتاب الفقيه و كتابى التهذيب و الاستبصار، فان الصدوق لم يلزتم بانه لا يروى عن الافراد كما يستفاد من كلام الشيخ.