بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٥ - الدرس السابع و العشرون الفصل السابع و العشرون فى بيان بعض المسائل النافعه
محمد عن اسماعيل و عثمان بن عيسى دون الحسين الواقع فى السند الأوّل، و قس عليه نظائرها.
و روى الكافى عن محمد بن يحيى عن التهذيب أحمد بن محمد، عن على بن الحكم، أو غيره عن أبان، عن أبى العبّاس، عن أبى عبد اللّه عليه السّلام:
«إذا أقام الرّجل البيّنة على حقّه ...».[١] و رواه أيضا عن على، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن أبان، عن رجل.
و لا يصحّ الحكم باعتبار السند بعد الجمع بين الطريقين إذ لم يثبت قول ابان فى السند الأول لاحتمال كذب ذلك الغير
المجهول، فلا يثبت أنّ الرجل الذى روى عنه أبان هو أبو العباس.
نقل الكشّى عن محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن يونس انّه لم يسمع حريز بن عبد اللّه من أبى عبد اللّه عليه السّلام إلّا حديثا أو حديثين، و كذلك عبد اللّه بن مسكان لم يسمع إلّا حديث «من أدرك المشعر فقد أدرك الحجّ».
و كان من أروى أصحاب أبى عبد اللّه عليه السّلام لأنّ ابن مسكان كان رجلا موسرا، و كان يتلقى أصحابه إذا قدّموا فيأخذ ما عندهم.[٢]
و زعم أبو النضر محمد بن مسعود أنّ ابن مسكان لا يدخل على أَّى عبد اللّه عليه السّلام شفقة إلّا يوفيه حق إجلاله، فكان يسمع من أصحابه، و يأبى أن يدخل عليه إجلالا و إعظاما له عليه السّلام.
[١] . الكافى: ٧/ ٤١٧.
[٢] . انظر: رجال الكشى: ٢٤٢.