بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥١ - اسئلة من التلاميذ
الاشعرى و البرقى عنه و له كتب كثيرة فجملة من كتبه أصبحت مشهورة[١] حتى حصلها الكلينى من ايدى الناس و روى عنها باجازة محمد بن اسماعيل و لا يؤثر هو فى اعتبار الاحاديث المذكورة سواء كان ثقة او مجهولا فروايات الكلينى من فضل بن شاذان ان صحت اسانيدها من غير جهة محمد بن اسماعيل، معتبرة و هكذا فى سائر الموارد المشابهة. و اما اذا فقد احد الشرطين او كلاهما فلا نقبل اعتبار الروايات.
و لهذا البحث مصداق آخر و هو نقل الشيخ الطوسى عن كتاب رجال لإبن عقدة الموثق بتوسط شيخه احمد بن محمد بن هرون بن الصلت المجهول، لكنه شيخ اجازة و الفصل الزمنى بين الشيخ و ابن عقدة قليلة و ابن عقدة حافظ و محدث شهير لا يبعد شهرة كتابه بين الناس و جهالة ابن صلت لا تضر باعتبار الكتاب. و يعرف شيخ الاجازة من شيخ الرواية بان لم يذكر الرجاليين له مؤلف و كتاب.
اسئلة من التلاميذ
١. شيخ الرواية ما هو تعريفه؟
[١] . نقل الشيخ عن قائل مجهول: ان للفضل مائة و ستين مصنفا ذكرنا بعضها فى الفهرست. انظر الكشى برقم ١٠٢٩ و نقل النجاشى عن الكشى( الگنجى) انه صنف مائة و ثمانين كتابا.
اقوال لا يحتمل ان جميع هذه الكتب مشهورة شهرة حافظة لها من التحريف فعدة منها غير مشهورة و لم نعلم ان الروايات التى نقلها الكلينى عن الفضل من اىّ القسمين أمن المشهورة ام غير المشهورة فتأمل.