بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٥ - الدرس العاشر الفصل العاشر تعظيم الرواة دليل حسنهم و وثاقتهم
برده كه ما وثاقت آنان را از همين احترام و تعظيم او مىفهميم، هرچند در علم رجال كسى آنان را توثيق نكرده باشد.
لا يقال: لعل احترام الصدوق لأجل أخذ الحديث عنهم فإنه نعمة من هؤلاء المشائخ عليه و شكر نعمته واجب عند العقلاء لا لأجل تدينهم و امانتهم؟
فانه يقال: تخصيص هذا الشكر بجمع دون الآخرين ترجيح من غير مرجح فنفهم ان التخصيص المذكور راجع إلى تدينهم و امانتهم و كبرهم فى نظر التلميذ.
على ان أخذ لحديث المجهول أو محتمل الكذب لا يكون نعمة من الشيخ اذا كان ضعيفا او مجهولا.
اذا تقرر ذلك فاليك قائمة أسامى هؤلاء الجماعة من كتب الصدوق[١] على ما اخرجها عدة من تلامذتى حينما يحضرون درسى- خارج الفقه و الرجل و الكلام- فى الحوزة العلمية بقم المشرفة صانها اللّه و جميع البلاد الاسلامية من سوء الحادثات.
١. الحسين بن احمد بن ادريس. ذكر اسمه فى كتبه ٩٠ مرة ذكر مع الترحم و الترضى فى ٧٤ موردا.
٢. محمد بن على ماجيلويه ذكر اسمه فى كتبه ٣٧٣ مرة او اكثر و ترحم عليه او ترضى عنه اكثر من ثلاثمائة مرة.
[١] . الظاهر استثناء كتاب الفقيه و مشيخته من هذا التتبع.