بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٣ - الدرس الثانى عشرالفصل الثانى عشر الصحيح عند القدماء
الدرس الثانى عشرالفصل الثانى عشر: الصحيح عند القدماء
تقدم ان المختار عندنا هو التقسيم الثنائى حول الخبر الصحيح عند القدماء للروايات بلحاظ اسنادها.
الاول: الروايات المعتبرة سندا أى ما كان رواته ثقات و صادقين سواء كان من الشيعة الامامية او من سائر المذاهب الاسلامية.[١]
الثانى: الروايات غير المعتبرة سوا كان رواته أو بعضهم من المجهولين او من المرجوحين. و لا فرق بين كونهم من الامامية او من غيرهم. هذا و المشهور اليوم و لعله من زمن ابن الطاووس و العلامة الحلى رحمهما اللّه هو التقسيم الرباعى المتقدم فى الفصل الاول الذى اوله الصحيح بمعنى اشتمال سنده على الرواة الإماميين العدول. و هذا الاصطلاح هو المتداول بين علمائنا
[١] . و يدخل فيه من القسم الثانى الخبر الواحد لقرينة موجبة للوثوق بصدوره عن الامام كدعاء كميل لمعانيه العالية الموثرة و كذا ما اذا تعددت اسانيده و غيرها من القرائن.