بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥ - اسئلة من التلاميذ
الثانى: خبر كان رواته كلهم او بعضهم غير صادقين فهو غير معتبر و لا يعمل به. الا اذا قامت قرينة معتبرة موجبة لوثوق صدور متنه من النبى صلّى اللّه عليه و اله و سلّم او الإمام عليه السّلام فيعمل بالخبر المذكور لأن الوثوق عند العقلاء كالقطع عند العقل فى الحجية. و هذا هو القسم الثالث
تتمة: الخبر الصحيح بمعنى عدالة جميع رواته و انهم كانوا لم يتركوا واجبا و لم يرتكبوا حراما فى افعالهم و اقوالهم. قليل فى غاية القلة و لعل الباحث المحقق لم يجد فى جميع الروايات التى تبلغ خمسين الف رواية، مائة رواية صحيحة اذ لا سبيل الى احراز عدالة الرواة فى الكتب الرجالية و التاريخ لما مرّ من انّ الوثاقة ليس بمعنى العدالة الفقهية و اما الروايات التى رواها الثقات و الصالحون الصادقون فهى كثيرة تقريب من اثنتى عشر الف رواية[١] و هى تكفى لمعظم العقائد و الاخلاق و الفقه.
اسئلة من التلاميذ
١. ما الفرق بين الخبر الصحيح و الخبر الموثق عند مشهور المتأخرين من الرجاليين؟
٢. ما الفرق بين الصحيح و الحسن عندهم؟
٣. ما الفرق بين الخبر الحسن و الموثق؟
٤. لم لا نقبل تقسيمهم السداسى و رجحنا التقسيم الثلاثى بينه تفصيلا؟
[١] . و هذه الروايت جمعناها فى معجم الاحاديث المعتبرة المطبوع فى السنة الماضية فى ثمانية اجزاء( ١٣٩٢ ش).