بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤ - الدرس الاول الفصل الاول فى اقسام الخبر
الامامية الاثنى عشرية.
* ثانيها الخبر الحسن و هو ما كان جميع رواته من الإماميين الصادقين أو بعض رواته كذلك و بعضهم من الثقاة.
* ثالثها الخبر الموثق و هو ما كان رواته من الثقاة من سائر المذاهب الاسلامية من الشيعة و اهل السنة.
* رابعها الخبر القوى و هو ما كان رواته صادقين من غير الامامية.
* خامسها الخبر الضعيف و هو ما كان رواته من المجروحين الكاذبين او المجهولين او بعضها من الكاذبين و بعضها من المجهولين.[١]
و للعماء آراء مختلفة فى حجية بعض الاقسام او جميعها سوى القسم الاخير و لكل دليله و تفصيله مذكور فى كتاب البحوث و غيره. و نختصر الكلام هنا فى امور:
الاول: ان صحة التقسيم المذكور انما يتم اذا كان لفظ الثقة فى لسان من وثق الرواة بمعنى العادل كما اشتهر فى لسان جماعة من الرجاليين من المتأخرين و لا دليل لهم على ذلك، بل كلام الشيخ الطوسى فى كتابه العدّة دليل على خلافه و ان معنى الوثاقة و العدالة عنده فى الراوى بمعنى الصدق فقط و ان كان خاطئا فى بعض عقائده و أفعاله فمن ثبت صدقه يقبل خبره و روايته عادلا كان- بالمعنى الفقهى- اولا و على هذا يبطل التقسيم المذكور و يرجع الى تقسيم ثلاثى جديد:
الاول: خبر كان سلسلة رواته صادقين فهو معتبر.
[١] . المنسوب إلى العلامة و استاذه التقسيم الرباعى لا الخماسى بحذف القسم الرابع و هو الخبر القوى.