بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩٤ - اسئلة من التلاميذ
كلامه كإطلاق كلام الأردبيلى و غيره ممنوع.
و الحقّ هو التّفصيل و إناطة الحجيّة بالاطمئنان، و هو يختلف باختلاف الأشخاص و الأحوال و لا ضابط له. ولو أغمض النظر عنه لم يكن التصريح أيضا حجّة؛ لأنّ عدم الوجدان أعمّ من عدم الوجود، ألا ترى أنّ الكشّى نقل عن يونس أنّ ابن مسكان لم يرو عن الصادق عليه السّلام إلّا حديث من أدرك المشعر. و النجّاشى أيضا أنكر حديثه عنه عليه السّلام، و الحال أنّه روى عنه عليه السّلام كثيرا، و لا يمكن رمى رواياته عن الصّادق عليه السّلام بالإرسال؛ لأجل تصريح النجّاشى و غيره، كما فعله بعض الغافلين أو احتمله.
نعم ظاهر قول بن مسكان: قال الصّادق عليه السّلام؛ أو سمعت الصّادق يقول ...
بل قوله: عن الصّدق عليه لسّلام ... لا يترك بنصّ النافى؛ لأنّ عدم الوجدان أعمّ من عدم الوجود.
و سيأتى كلام حول روايات بن مسكان و حريز فى المسألة الرابعة من مسائل النافعة فى الفصل السابع و العشرين إن شاء اللّه.
اسئلة من التلاميذ
يختار الاستاذ ثمانية أسألة فى الدرسين فى هذا الفصل و يسأل من التلاميذ.