بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨١ - الدرس التاسع عشر الفصل التاسع عشر فوائد متنوعه
بائعيها فى السوق او من افراد خاصة بهبة او عوض كما ان المحدث النورى حينما عثر على كتاب الاشعثيات فى الكتب التى جاء بها بعض السادة من اهل العلم من بلاد الهند و كان مع قرب الاسناد و مسائل على بن جعفر و كتاب السليم فى مجلد[١] اعتمد عليه و دافع عنه و قبله من دون تحقيق حول مؤلفه و كاتبه نعم هذا الاعتماد بعيد من هؤلاء العلماء العظام الحافظين لسنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و على كل لا ادرى متى يتعلق مشية اللّه بتنوير هذه المسألة العويصة الصعبة فان بالى مشغول به منذ سنين و ذاكرات العلماء فى العراق و ايران من دون جدوى ثم ان ذكر هذه المسألة فى مثل هذا الكتاب الصغير المسمى ببداية علم الرجال غير مناسب فانها من نهاية المسائل الرجالية و اعضلها.
و معضلة أخرى فى علم الرجال أو أصعب من ساقتها هى إرسال توثيقات الشيخ و النجاشى و التوثيقات المرسلات غير حجة كعدم حجية الروايات المرسلة، و اصالة الحمل على الحس عند دوران الخبر بين الحدس و الحس ممنوعة فى المقام فانها دليل لبى لا عموم لها و لا اطلاق و لعله لم يثبت مورد، حمل العرف الاخبار عن امر مضى بينه و بين الحمل على الحس مأتان سنة حينما دار بين كونه حدسيا او حسيا و مع هاتين المعضلتين يصبح اساس علم الرجال و خبر الواحد متزلزلا، تصل النوبة الى انسداد باب العلم و انقاذ قواعده.
[١] . مستدرك النورى على الوسائل المجلد الثالث، ص ٢٥٩ و انظر كتابنا بحوث فى علم الرجال، ص ٢٦٨.