بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٣ - اسئلة من التلاميذ
المعتبرة) و ادخالها الى حريم المعتبرات، جرأة كبيرة يخاف منها.
و للكشى كلام ثالث فى محل ثالث فى اصحاب الكاظم و الرضا عليهما السّلام.
اجمع (اجتمع) اصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلا، و تصديقهم و أقرّوا لهم بالفقه و العلم و هم ستة نفر آخر دون الستة نفر (النفر) الذين ذكرناهم فى اصحاب ابى عبد اللّه عليه السّلام منهم يونس بن عبد الرحمن و صفوان بن يحيى بياع السابرى و محمد بن ابى عمير و عبد اللّه بن المغيرة و الحسن بن محبوب و احمد بن محمد بن أبى نصر.
و قال بعضهم: مكان الحسن بن محبوب، الحسن بن على بن فضال و فضالة بن ايوب و قال بعضهم مكان فضالة بن ايوب عثمان بن عيسى و أفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن و صفوان بن يحيى.[١]
اقول: لكلام فى تفسير جملة (تصحيح ما يصح عن هؤلاء) هو الكلام فى الستة المتوسطين بعينه مع تغيير جزئى. و اللّه ولى التوفيق.
ثم ان لحسن بن على بن فضال و فضالة موثقان و عثمان بن عيسى ضعيف و لا ينفعه قول البعض المجهول حيث ذكره مكان فضالة. ثم ان هذا الاجتماع و الاجماع ليس من الاجماع على الحكم الشرعى، بل على أمر خارجى (و هو الفقاهة) فاجتنب عن المبالغات الجزافية
اسئلة من التلاميذ
١. ما هو الامتياز لهؤلاء الثمانية عشر راويا فى اجماع العصابة او اجتماع
[١] . رجال الكشى بتصحيح و تعليق فضيلة العلامة الشيخ حسن المصطفوى، ص ٥٥٦ و برقم ١٠٥٠.