بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦١ - الدرس الرابع عشر الفصل الرابع عشر اصحاب الاجماع
٢. انهم الفقهاء الذين تسالم العصابة فقههم.
٣. افقه هؤلاء زرارة رحمه اللّه.
٤. مراد العصابة من ابى بصير هو يحيى بن (أبى) القاسم الاسدى الأعمى دون أبى بصير ليث بن البخترى المرادى، نعم هو مختار بعضهم لكن المدقق فى الروايات يرجّح ليث المرادى على الأسدى و يرى قول البعض أظهر.
هذه العبارة من الكشى تجليل و تقدير و تفخيم لهؤلاء الرجال من جهة الفقه و الصدق و الامانة.
نعم هى تفيد وثاقة معروف بن خرّبوذ تأسيسا و لو لا هذه العبارة لم تثبت عندنا وثاقته. اذ لم يوثقه أحد ممن يعتبر توثيقه فى حقه. ثم للكشى عبارة اخرى فى محل آخر من الكتاب[١] برقم ٧٠٥: اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء و تصديقهم لما يقولون و اقرّوا لهم بالفقه من دون اولئك الستة و سميناهم ستة نفر، جميل بن دراج و عبد اللّه بن مسكان و عبد اللّه بن بكير و حماد بن عثمان و حماد بن عيسى و أبان بن عثمان (و) قالوا: «و زعم ابو اسحاق الفقيه و هو ثعلبة بن ميمون انّ افقه هؤلاء جميل بن دراج و هم أحداث اصحاب أبى عبد اللّه عليه السّلام.
اقول: الأقرب ان جملة: «و تصديقهم لما يقولون» عطف بيان لقوله:
«تصحيح ما يصح عن هؤلاء» لفظا و معنى أمّا لفظا فإنّ كلمة «تصحيح
[١] . ص ٣٢٢ و ص ٣٧٥ النسخة المحققة بتصحيح العلامة الجليل حسن المصطفوى و هذه الجملة تدل على وثاقة ابان بن عثمان تأسيسا و لم يوثقه احد ممن يعتبر قوله فى حقه.