بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٥ - الدرس الثانى عشرالفصل الثانى عشر الصحيح عند القدماء
١. وجود الخبر فى كثير من الاصول الاربعمائة التى نقلوها عن مشائخهم بطرقهم المتصلة باصحاب العصمة و كانت متداولة فى تلك الاعصار إشتهار الشمس فى رابعة النهار.
٢. تكرره فى اصل او اصلين فصاعدا.
٣. وجوده فى اصل معروف الانتساب إلى أحد الجماعة الذين اجمعوا على تصديقهم كزرارة و محمد بن مسلم و غيره او على تصحيح ما يصح عنهم او على العمل برواياتهم كعمّار و غيره ممّن عدهم الشيخ فى العدة[١] و هنا قرائن أخرى مذكورة فى «البحوث» و جميع القرائن المذكورة فى كلامهم اما مفقودة لنا فعلا او غير مفيدة للوثوق و ما بقى منها و كانت مفيدة قليل نقبله لكن العمدة فى اعتبار الروايات اليوم صدق الرواة و ان لم يكونوا عدولا.
لكن الذى يظهر من بعض الروايات عدم التوجه الى وثاقة الرواة و المستفاد من فهرست الشيخ انه لا يرى لوثاقة الرواة تاثيرا مهما فى استنباط الاحكام فقد وثق من مئات المؤلفين المذكورين فى فهرسته أقل من ١٢٠ رجلا و وثق فى رجاله من ٦٤٥٠ شخصا ٢٠٠ رجلا و هذا امر عجيب محتاج الى التحليل و التنقيب. و اللّه العالم.
[١] . اما الاصول الاربعمائة فلا توجد فى اعصارنا و اصحاب الاجماع لا يقبل منهم سوى ما نقلوا من الاحاديث فانظر كتابنا« بحوث فى علم الرجال» و ساير القرائن ضعيفة غير قابلة للإعتناء.