حكمت نامه حضرت عبد العظيم الحسنى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٧ - ٥/ ٤ مواعظ امير مؤمنان به ياران
٥/ ٤ مواعظ امير مؤمنان به ياران
٩٥. الأمالى للطوسى: حدّثنا الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ بن الحسن الطوسي، قال: أخبرنا الحسين بن عبيداللَّه، عن عليّ بن محمّد بن محمّد العلوى، قال: حدّثنى محمّد بن موسى الرّقى، قال: حدّثنى عليّ بن محمّد بن أبى القاسم، عن أحمد بن أبى عبد اللَّه البرقى عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسنى، عن أبيه، عن أبان مولى زيد بن عليّ، عن عاصم بن بهدلة، عن شريح القاضى، قال:
قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام لِأَصحابِهِ يَوماً وهُوَ يَعِظُهُم:
تَرَصَّدوا مَواعيدَ الآجالِ وباشِروها بِمَحاسِنِ الأَعمالِ، ولا تَركَنوا إلى ذَخائِرِ الأَموالِ فَتُخَلّيكُم خَدائِعَ الآمالِ، إنَّ الدُّنيا خَدّاعَةٌ صَرّاعَةٌ، مَكّارَةٌ غَرّارَةٌ سَحّارَةٌ، أنهارُها لامِعَةٌ، وثَمَراتُها يانِعَةٌ، ظاهِرُها سُرورٌ، وباطِنُها غُرورٌ، تَأكُلُكُم بِأَضراسِ المَنايا، وتُبيرُكُم بِأتلافِ الرَّزايا، لَهُم بِها أولادُ المَوتِ، وآثَروا زينَتَها فَطَلَبوا رُتبَتَها، جَهِلَ الرَّجُلُ، ومِن ذلِكَ الرَّجُلُ المولَعُ بِلَذّاتِها، وَالسّاكِنُ إلى فَرحَتِها، وَالآمِنُ لِغَدرَتِهِا!
ترجمه
حضرت عبد العظيم عليه السلام- به سند خود، از شريح قاضى-: امير مؤمنان عليه السلام روزى به اصحاب خود در ضمن موعظه فرمود: «مراقب وعدههاى مرگ باشيد، و به كارهاى نيكْ مباشرت كنيد، و به اندوختن ثروت، ميل نكنيد؛ چرا كه شما را به فريب آرزوهاى دراز تسليم مىكند. همانا دنيا بسيار فريبكار و بسيار حيلهگر و بسيار گولزن و جادوگر است و پشت آدمى را به خاك مىرساند. جويبارهاى دنيا، درخشان و ميوههايش رسيدهاند. ظاهرش خوشايند و درونش فريب است. دنيا در ظاهر، موجب خوشحالى و در باطن، داراى حيله است. با دندانهاى مرگ، شما را مىخورَد، و با بلاهاى ويرانگرش نابودتان مىكند. آدميان در دنيا، فرزندان مرگ هستند؛ ولى زينت دنيا را اختيار كردند و مقام آن را برگزيدند. خواهانِ دنيا نادان است، كه به لذّتهاى دنيا حريص است و به خوشىهاى آن، دلبسته و از فريب اين