حكمت نامه حضرت عبد العظيم الحسنى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٥ - شرح
١/ ٢٦ راز اختلاف استعدادها
٣٤. عيون أخبار الرضا عليه السلام: حدّثنا عليّ بن أحمد بن عمران الدقّاق، قال: حدّثنا محمّد بن هارون الصوفى، قال: حدّثنى أبو تراب عبيد اللَّه بن موسى الرويانى، عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسنى، قال:
قُلتُ لِأَبى جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ الرِّضا عليهما السلام: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، حَدِّثنى بِحَديثٍ عَن آبائِكَ عليهم السلام. فقالَ: حَدَّثَنى أبى، عَن جَدّى، عَن آبائِهِ عليهم السلام، قالَ: قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام:
لايَزالُ النّاسُ بِخَيرٍ ما تَفاوَتوا، فَإِذا استَوَوا هَلَكوا.[١]
ترجمه
حضرت عبد العظيم عليه السلام: به امام جواد عليه السلام گفتم: از پدرانت براى من حديثى روايت فرما.
ايشان از امام على عليه السلام روايت كرد كه فرمود: «مردم تا وقتى كه متفاوت باشند، همواره در خير و نيكى اند؛ امّا وقتى مساوى شوند، تباه مىگردند».
شرح
به نظر مىرسد كه اين حديث، ريشه در آيه ٣٢ از سوره زخرف دارد.[٢] از نگاه اين آيه، اختلاف سطح جايگاه اجتماعى مردم و در نتيجه اختلاف سطح زندگى آنها، يك سنّت الهى است و حكمت آن نيز هميارى انسانها در پديد آوردن نظام اجتماعى و تمدّن بشرى است.
بنا بر اين، روايت ياد شده، بدين معناست كه تفاوت مواهب عقلى و استعدادها، اساس نظام اجتماعى و تمدّن انسانى است و اگر همه استعدادها يكسان باشد، نظام
[١]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٥٣- ٥٤ ح ٢٠٤، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٨٥ ح ١٠. نيز، ر. ك: همين كتاب: ح ٩٣.
[٢].« نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ رَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجتٍ لّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًاسُخْرِيًّا».