الفرق بين الضاد و الظاء - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٤٩ - ماهية الصوت
من جمع ذلك وربما كانت الاجسام تختلف نوع حركتها باختلافها وان ذلك فيها اجمع على مقياس ثابت وموازين لاتتحول.
والمشاعر الحيوانية التي اثبتها الله فينا وابتدعها في مجموعنا اذا مس جهازها ولامسه شئ من هذه الحركة وصدمها ذلك الاهتزاز ادركت النفس نوعا من الاحساس عن طريق القوى القائمة[١] في تلك المشاعر فتنوع الاحساس منشأه ان تلك الاهتزازات اذا كانت على درجات معلومه من السرعة ومقادير موزونة و وقعت على الأذن شعرنا بصوت واذا وقعت على العين أبصرنا شياً واذا وقعت على الاعضاء اللامسة شعرنا بالبروده او الحرارة[٢] كل ذلك[٣] إنما يكون بشروط معلومة[٤] ولا يعترينا شك في أن الصوت يحدث من الاهتزازات الى الجهاز السمعي ولابد ان يكون جسما مرنا وغالباً يكون هو الهواء[٥] او أي جسم مادي، ومرادنا بالمرونة انة يعود الى حالته الأصلية بعد انضغاطه يسمى بالناقل والجهاز الذي تشعر النفس عن طريقه بتلك الاهتزازات يسمى بالملتقي. فالصائت والناقل والملتقي هي عناوين مباحثنا آلاتية في هذا القسم من الكتاب.
[١] في الاصل: القائمه
[٢] في الاصل: الحراره
[٣] في الاصل: ذالك
[٤] في الاصل: معلومه
[٥] نستعمل الهواء في كل ماياتي من المباحث بمعنى الريح انها اتباعاً لاستعماله المشهور فيذلك ...[ هامش المؤلف]