الفرق بين الضاد و الظاء - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٨٠ - ((الذي اعتمده من تعليل ضبطهم بعض الالفاظ بالظاء))
وقساوتها وللرياضة دخل عظيم وفائدة لاتخفى والوجهان اللذان ذكرناهما يمكن ان يجتمعا وفي الاعتضاد لابن مالك[١] في تعيين ان الحرف في بعض الالفاظ هو الظاء دون الضاد كلام نقله عنه السيوطي في المزهر[٢] احصى فيه المنقول الماثور عن ائمة اللغة من الالفاظ المشتملةعلى الظاء بضوابط كلية فيها استثناءات[٣]. كثيرة و ليس غرضه منها ما حررناه من ذكر الموازين الطبيعية اللغوية التي بها نستعين على معرفة مايلزم النطق به ظاء لزوماً لغوياً طبيعياً. وهذه الجهة المهمة التي تنفع في الالفاظ المجهول ضبطها. أمّا ماذكره ابن ملك فهو إحصاء محض تعرض له اكثر اللغويين فراجع ذلك.
[١] يقصد بالاعتضاد قصيدة الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بابن مالك النحوي( ت ٦٧٣) ه وعنوانها: الاعتضاد في الظاء والضاد، للطلاع عليها ينظر: كشف الظنون عناسامي الكتب والفنون، لحاجي الخليفة، استانبول( ١٩٤٣) ص ١١٩
[٢] ينظر: المزهر في علوم اللغة وانواعها، لجلال الدين السيوطي- تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيمواخرين القاهرة،( ١٩٥٨)
[٣] في الاصل اسثنائات