الفرق بين الضاد و الظاء - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٣ - نشأته وأخلاقه
|
فيك الشريعة أوضحت أحكامها |
وبك استبان حلالها وحرامها |
|
|
علم الهدى الحبر الرضا من طأطأت |
لعلاه من علمائها أعلامها[١] |
|
ومما قال سلمان الصفواني واصفاً أخلاق الشيخ محمد رضا ( (دل بتواضعه على سمو نفسه، وعزوفه عن مفاتن الدنيا الخداعة فأذا قلنا عنه انه: فقيه العلم والأدب والفضيلة فانا لانطلق هذه الكلمات جزافاً ولا نجامل بها أحدا ..))[٢] وقد عرف لا بكونه كريم الحسب والنسب فحسب بل بكونه جواداً كريم اليد[٣]
|
غياثٌ إذا نادى المروع بأسمه |
رائ قبل رجع الصوت تلبية الندا |
|
|
وكهفٌ منيعٌ يستجار بظله |
إذا جار صرف الدهر يوماً أو اعتدى |
|
وقد اصبح كرم نفسه مضرب الأمثال عند العامة والخاصة من الناس فقد كان ( (يلاقي الكبير والصغير ملاقاة الإنسان الذي لايرى لنفسه ميزة عليهم فقد نكر ذاته من هذه الناحية وان حرص عليها في نواحي العلم والآداب وتعصب لها ... ويشجع على نشر العلم ...)).
[١] ينظر: شعراء الغري، علي الخاقاني، ٩/ ١٣٩- ١٤٠
[٢] جريدة اليقظة، بغداد، بقلم: سليمان الصفواني العدد الصادر في ٣/ ٧/ ١٩٣٧. وينظر: المخطوط الخاص بحياة الشيخ محمد رضا بقلم ولده آية الله العظمى الشيخ علي، ١/ ٥٩
[٣] ينظر: شعراء الغري، علي الخاقاني، ٩/ ٤١٩