الفرق بين الضاد و الظاء - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٦٠ - (الناقل)
فكلما زادت الحرارة درجةً زادت السرعة قدماً وتتساوي الاصوات في السرعة اذا كان الموصل واحداً وسرعة الصوت في الثانية (١٠٩٠/ قدم) اذا كانت الحرارة بدرجة (٥٣٢) ف تقريباً[١].
بالنسبة التركيبة الكيمياوية في الهواء لها مدخل عظيم في سرعة اهتزازاته فيه وتختلف بمقدار ما يختلف الهواء من حيث احتوائه على غاز اكثر من تلك الغازات والغازات انفسها هي من جملة النوافل الموصلة وتختلف سرعة الصوت فيها لاختلافها بالمرونة وتنحرف بالموجات الصوتية عن استقامتها الى الجهات الانسيابية فتتقارب اذا اختلفت السطوح المواجهة للاهتزازات الصوتية من واسع لضيق كما انها تتباعد الى الجهات الوحشية اذا نفدت من ضيق لاوسع كل ذلك على نسبة سطح الموصل الثاني فالثالث وهكذا، وبمقدار تعدد الموصل واختلافه بالمرونة وهذا هو انكسار الصوت عنده وقد استدركنا عليهم الانحراف الى الجهات الوحشية فان هذا داخل في الانكسار واذا رجعت الموجة الصوتية لملاقاتها جسماً لايكون موصلًا لانه غير مرن فعند رجوعها يتقعر محدب قوس الدائرة عند نقطة الوقوع واذا لم يعرض هذا العارض تتسع حتى تنمحي ونقطة الوقوع هي مركز الدائرة المنعكسة وهذا هو الانعكاس الصوتي وكلما تعدد الانعكاس ضعف الصوت عند النقطة المواجهة للجسم الصائت خارج نقاط الانعكاس واذا قرب سطح[٢] الجسم العاكس من الصائت اشتد الصوت فاذا تعدد الصائت والسطوح العاكسة تتقاطع دوائر كثيرة من الامواج الصوتية وتنعكس هكذا مشوشة وفي تلك الاحوال نشعر بدوي صوتي او ما نسميه لغطاً كما انه بواسطة قرب الجسم العاكس قد تفلت من خطوط الموجات الصوتية قطعات عن منافذ مراكز الاحساس الصوتي فلا تحوي الاصوات كاملة والكيفية الصوتية اهتزازة في الجسم المرن تترتب على انحناء خاصة من الخطوط وما لم تصطدم بمراكز الاحساس بكيفيتها الخاصة لانشعر بتلك الكيفية
[١] نهاية الصفحة رقم:( ١٣)
[٢] نهاية الصفحة رقم:( ١٤)