الفرق بين الضاد و الظاء - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٣ - المقدمة
المقدمة
القراءة الصحيحة السليمة من الغلط لها أهمية كبيرة من الناحية الدينية، فعلماء المسلمين أوقفوا جل حياتهم من اجل الحفاظ على لغة القران الكريم وضبطها، والحفاظ على قراءة الحروف ونطقها بشكلها الأمثل الذي لا عيب فيه. ومما اتفق عليه العلماء القدماء والمحدثون انه لاشي اصعب في التمييز بين أصوات حروف العربية سوى صوت الضاد والظاء، ولعل هذا هو من الأسباب المهمة التي جعلت طلاب العلم والمجتهدين يسألون أستاذهم العلامة الشيخ محمدرضا (قدس سره) أن يبين لهم كيفية الفارق المعتبر شرعا بين الضاد والظاء الذي يوجب الإخلال به فساد القراءة شرعاً، أما الاسئلة الاخرى المطلوب الإجابة عنها هي:-
س: من أين نشأ الالتباس بين الحرفين؟
س: لماذا تعددت اللهجات واللغات؟
س: ما الصوت؟ وما حقيقته؟
هذه الأسئلة وغيرها طلب من المؤلف الإجابة عليها، وكانت سببا مهما من أسباب هذا السفر القيم.
ومن منطلق الحرص على اللغة العربية والتي هي لغة القران الكريم سعى الشيخ المؤلف رحمه الله الى تقديم هذا السفر النفيس لطلبة العلم والمعرفة مشتملا على اصح الآراء في التفرقة بين هذين الحرفين، وفي قسمه التمهيدي العلمي على نظريات في الصوت وغيرها للمؤلف لم يسبق اليها كما ذكر ذلك المؤلف نفسه، وقد بين المؤلف رحمه الله في نهاية المخطوطة أيضا السبب